كلاسيكو الاستثمار.. ميسي ورونالدو يغزوان الكرة الإسبانية من مقاعد الملاك
في تحول درامي يعيد ذكريات "الليغا" الذهبية، عاد الغريمين التقليديان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لتصدر المشهد الرياضي في إسبانيا، ولكن هذه المرة ليس بقمصان اللعب، بل كرجال أعمال ومستثمرين يسعون لبناء كروية خاصة.
ميسي والعودة إلى الجذور الكتالونية (نادي كورنيلا)
فاجأ الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الأوساط الرياضية في أبريل 2026 باستحواذه الكامل (بنسبة 100%) على نادي يو إي كورنيلا (UE Cornellà).
الموقع والدلالة: يقع النادي في منطقة كتالونيا، وهو قريب جداً من مدينة برشلونة التي شهدت أمجاد "البولغا".
الهدف الاستراتيجي: يُعرف نادي كورنيلا بقوة أكاديميته للشباب (التي خرجت أسماء مثل جوردي ألبا وديفيد رايا).
ميسي يهدف من خلال هذه الخطوة إلى الاستثمار في المواهب الشابة وتطوير النادي الذي ينافس حالياً في الدرجات الدنيا، مع طموح للصعود به إلى الاحتراف.
مشاريع أخرى: يذكر أن ميسي يمتلك أيضاً حصصاً في نادي "ديبورتيفو إل إس إم" في الأوروغواي بالشراكة مع لويس سواريز.
رونالدو والرهان على الأندلس (نادي ألميريا)
من جانبه، لم يتأخر "الدون" البرتغالي كريستيانو رونالدو في دخول المعترك، حيث أعلن في فبراير 2026 عن شراء حصة تبلغ 25% من أسهم نادي ألميريا (UD Almería).
الشراكة الاستراتيجية: تمت الصفقة من خلال شركة الاستثمار الخاصة به (CR7 Sports Investments)، ليصبح شريكاً للمستثمرين السعوديين الذين يمتلكون النادي.
الهدف الاستراتيجي: يسعى رونالدو لاستغلال خبرته الواسعة في الدوري الإسباني لدعم مشروع ألميريا الطامح للعودة بقوة إلى دوري الدرجة الأولى (La Liga) والمنافسة مع الكبار.
