لأول مرة منذ 121 عاماً.. حدث استثنائي حصل في تشكيل ريال مدريد
في واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ العملاق الإسباني، شهدت مباراة ريال مدريد الأخيرة حدثاً فنياً وتاريخياً أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث دفع المدرب بتشكيلة أساسية تخلو تماماً من أي لاعب يحمل الجنسية الإسبانية.
حدث لم يشهده القرن الماضي
منذ تأسيس النادي في عام 1902، اعتاد "الميرينغي" أن يكون النواة الأساسية للمنتخب الإسباني، إلا أن صافرة البداية لهذه المواجهة أعلنت عن كسر هذا التقليد الراسخ.
التشكيلة ضمت 11 لاعباً من جنسيات مختلفة، غابت عنها ملامح "الماتادور" المحلي لأول مرة في تاريخ النادي ببطولة الدوري.
العولمة الكروية في أبهى صورها
يعكس هذا الحدث التحول الكبير في سياسة التعاقدات داخل قلعة "سانتياغو برنابيو"، حيث بات الاعتماد كلياً على المواهب العالمية من فرنسا، البرازيل، ألمانيا، وغيرها من المدارس الكروية.
ورغم أن القائمة تضم لاعبين إسبان، إلا أن الخيارات الفنية للمدرب وضعتهم جميعاً على مقاعد البدلاء في تلك اللحظة التاريخية.
ردود الفعل
انقسمت آراء الجماهير والمحللين بين:
المؤيدين: الذين يرون أن الأداء والجودة هما المعيار الوحيد بغض النظر عن الجنسين
