أسرار ربع النهائي..شفرة أتلتيكو مدريد التي عجز بايرن وباريس وبرشلونه و عمالقه أوروبا عن فك رموزها منذ 1998
عندما يصل أتلتيكو لربع النهائي، فإن الإحصائيات تقول إن الخصم سيواجه أصعب نسخة دفاعية وتكتيكية ممكنة في كرة القدم الحديثة، حيث تتحول المباراة من مجرد "كرة قدم" إلى معركة استنزاف يبرع فيها الأتلتي تاريخياً.
من وجهة نظرك، هل ترى أن أسلوب "خنق اللعب" الذي يتبعه الأتلتي هو السر وراء تفوقهم الرقمي في هذا الدور، أم أن الأمر يتعلق بضعف الشخصية لدى المنافسين أمام غرينتا سيميوني؟العبور المتكرر: منذ عام 2014، كلما وصل أتلتيكو إلى ربع النهائي، يكون مرشحاً بنسبة تتجاوز الـ 70% للعبور، إلا في حالات نادرة جداً كانت تحسمها تفاصيل صغيرة أو مواجهات ضد الجار (ريال مدريد) الذي كان الوحيد تقريباً الذي فك هذه الشفرة بصعوبة بالغة.
تخصص في الكبار: الفريق الذي استطاع إقصاء "برشلونة المرعب" (MSN) مرتين من ربع النهائي في 2014 و2016، أثبت أنه لا يخشى الأسماء الرنانة.
عقدة للألمان والفرنسيين: حتى الفرق التي تعتمد على القوة الهجومية الكاسحة مثل بايرن ميونخ أو الإنفاق الضخم مثل باريس سان جيرمان، دائماً ما تصطدم بأسلوب "التشوليزمو" (Cholismo) الذي يحول المباراة إلى صراع بدني وتكتيكي يخرج المنافس عن تركيزه.
لماذا يخشاهم الجميع في ربع النهائي؟
الانضباط التكتيكي: أتلتيكو مدريد لا يلعب ضد الخصم بقدر ما يلعب على "أخطاء" الخصم، فهم ملوك استغلال أنصاف الفرص.
ملعب الميتروبوليتانو (وقبله الفيسنتي كالديرون): اللعب في مدريد أمام جماهير الأتلتي في ربع النهائي يكون بمثابة "جحيم" لأي فريق، حيث يتحول الملعب إلى ساحة ضغط مستمر لا يتوقف لمدة 90 دقيقة.
روح سيميوني: دييغو سيميوني نجح في زرع عقيدة أن "القلب والروح" يمكنهما التغلب على "المال والنجوم"، وهذا ما يجعلهم يتفوقون في ربع النهائي تحديداً، حيث تلعب الضغوط النفسية دوراً أكبر من المهارة الفردية.
رغم أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، إلا أن التاريخ يقول إن من يواجه أتلتيكو مدريد في ربع النهائي عليه أن يستعد لـ 180 دقيقة من "المعاناة" الكروية الخالصة.
برأيك، من هو اللاعب في تشكيلة أتلتيكو الحالية الذي يجسد هذه الروح القتالية ويستطيع الوقوف أمام هجوم باريس أو البايرن؟ المباراة من مجرد "كرة قدم" إلى معركة استنزاف يبرع فيها الأتلتي تاريخياً.
رغم أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، إلا أن التاريخ يقول إن من يواجه أتلتيكو مدريد في ربع النهائي عليه أن يستعد لـ 180 دقيقة من "المعاناة" الكروية الخالصة.
