تدهور مفاجئ.. نقل الفنان سامي عبد الحليم للعناية المركزة مجددًا وزوجته تكشف الحقيقة الكاملة
شهدت الحالة الصحية للفنان القدير سامي عبد الحليم تطورًا مقلقًا خلال الساعات الأخيرة، بعد نقله مرة أخرى إلى العناية المركزة، وسط حالة من القلق بين محبيه ومتابعيه.
وكشفت زوجته منى أبو سديرة، عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، تفاصيل الوضع الصحي، مؤكدة أن حالته استدعت دخوله الرعاية مجددًا، مطالبة الجميع بالدعاء له بالشفاء العاجل، وكتبت في رسالتها: “دكتور سامي دخل الرعاية تاني.. ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة”.
وفي بيان توضيحي، حرصت الأسرة على الرد على ما تم تداوله مؤخرًا بشأن تدخل الفنان خالد النبوي لعلاج سامي عبد الحليم على نفقته الخاصة، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا ولا تمت للواقع بصلة.
وأوضحت أن الفنان يتلقى العلاج من خلال نظام التأمين الخاص به التابع لأكاديمية الفنون، بالإضافة إلى تأمين آخر من نقابة المهن التمثيلية، مشيرة إلى أن الأسرة لم تلجأ لأي دعم خارجي حتى الآن، وأن كافة نفقات العلاج تتم بشكل طبيعي من خلال هذه الجهات.
وأكدت زوجته أن زوجها يتمتع بقدر كبير من الاستقرار المادي، ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة دون أي أزمات، مشددة على أن الأسرة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن متابعة حالته الصحية والإعلان عن أي مستجدات.
كما وجهت الشكر للفنان خالد النبوي على مشاعره الطيبة، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات، خاصة أن الشائعات قد تسيء إلى تاريخ وقيمة الفنان.
وأشارت إلى أن سامي عبد الحليم ليس مجرد فنان، بل هو أحد أبطال حرب أكتوبر 1973، وصاحب مسيرة طويلة في خدمة الفن والتعليم، ما يستوجب احترام تاريخه وعدم الزج باسمه في أخبار غير دقيقة.
واختتمت الأسرة بيانها بمناشدة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة الالتزام بالمصداقية المهنية، وتجنب نشر الشائعات، خاصة في ظل الظروف الصحية الحساسة التي يمر بها الفنان.
