موقع البيان نيوز

نغمة هاتف غامضة في لحظات النهاية تفتح ملف واقعة فتاة سموحة من جديد

الأحد 12 أبريل 2026 04:35 مـ 24 شوال 1447 هـ
نغمة هاتف غامضة في لحظات النهاية تفتح ملف واقعة فتاة سموحة من جديد

كشفت صديقة الشابة “بسنت سليمان” تفاصيل جديدة ومؤثرة حول الحادث المأساوي الذي شهدته منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، بعد أن أقدمت على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة منزلها بالطابق الثالث عشر أثناء بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت صديقتها إن الراحلة كانت تمر بحالة نفسية شديدة الصعوبة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة ضغوط أسرية ومشكلات مرتبطة بطليقها، إلى جانب أعباء مادية قاسية أثقلت كاهلها.

وأوضحت أن “بسنت” كانت أمًا لطفلتين في المرحلة الابتدائية، وكانت تحاول بشدة العمل في أكثر من مجال، من بينها عروض الأزياء والعمل في شركة سياحة، في محاولة لتأمين حياة مستقرة لطفلتيها رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها.

وأضافت أن صديقتها كانت تلجأ أحيانًا إلى البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عما بداخلها وتفريغ ضغوطها النفسية، لكنها كانت تحذف المقاطع لاحقًا، مؤكدة أنها كانت تنصحها دائمًا بعدم إظهار ضعفها أمام الجمهور.

وأشارت إلى أن الراحلة مرت بفترة انقطاع عن مواقع التواصل قبل أن تعود مجددًا، لكن تعرضها لتعليقات سلبية وانتقادات متكررة حول مظهرها ومحتواها زاد من حالتها النفسية سوءًا، إلى جانب التشكيك المستمر فيما تمر به.

وأكدت صديقتها أن “بسنت” كانت شخصية مرحة ومحبوبة، ولم تكن تتوقع أن تصل بها الضغوط إلى هذا الحد، لافتة إلى أن تعلقها الكبير بطفلتيها كان الدافع الأساسي لمحاولاتها المستمرة لتجاوز أزماتها.

وتابعت أنها شعرت بصدمة شديدة فور مشاهدة البث الأخير، وحاولت التواصل مع الجهات المختصة، إلا أن قوات النجدة كانت قد وصلت بالفعل إلى موقع البلاغ.

وأضافت أن الفيديو الأخير الذي تم تداوله تضمن في نهايته أصواتًا ونغمة هاتف غريبة، ما أثار جدلًا واسعًا وتساؤلات حول اللحظات الأخيرة في الواقعة.

وكانت منطقة سموحة قد شهدت الحادث المأساوي، حيث أقدمت السيدة على إنهاء حياتها من شرفة منزلها أثناء بث مباشر، وسط حالة من الذهول بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب مصادر أمنية، فقد انتقلت قوات الشرطة والإسعاف إلى موقع البلاغ فور الإخطار، وتبين وجود الجثمان أسفل العقار، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها.

وأثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول البث المباشر، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها نتيجة ضغوط نفسية قاسية، وآخرين تساءلوا حول تفاصيل ما جرى في اللحظات الأخيرة.