قبل ما تدفعها.. اعرف الحكم المفاجئ في زكاة الفطر
أثارت مسألة إخراج زكاة الفطر في صورة لحوم تساؤلات واسعة مع اقتراب عيد الفطر، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية لتوضيح الحكم الشرعي بشكل حاسم.
وأكدت الإفتاء أنه يجوز إخراج زكاة الفطر لحما، بشرط أن يكون ذلك من غالب قوت أهل البلد، وأن يحقق الهدف الأساسي منها وهو سد احتياجات الفقراء وإغناؤهم في يوم العيد، بحيث يكون في ذلك منفعة حقيقية لهم.
وأوضحت أن المقصد من زكاة الفطر ليس نوع الطعام في حد ذاته، بل تحقيق التكافل وإدخال السرور على المحتاجين، من خلال تقديم ما يتناسب مع احتياجاتهم الفعلية.
وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن إخراج زكاة الفطر نقدا يظل هو الأفضل والأكثر توافقا مع مصلحة الفقير في الوقت الحالي، لأنه يمنحه حرية اختيار احتياجاته سواء كانت طعاما أو غيره.
وبينت أن زكاة الفطر فريضة على كل مسلم، صغيرا كان أو كبيرا، وتقدر بصاع من قوت البلد، أي ما يعادل نحو 2.04 كيلوجرام، وتهدف إلى تطهير الصائم وجبر نقص عبادته، إلى جانب دعم الفقراء في يوم العيد.
كما أوضحت أن الفقهاء اختلفوا في حكم إخراجها لحما، حيث أجاز بعضهم ذلك إذا كان من الطعام الأساسي في البلد، بينما لم يجزه آخرون، إلا أن الرأي المعتمد في الفتوى هو الجواز وفق الضوابط التي تحقق مصلحة المحتاجين.
وشددت على أن الأصل في الزكاة هو تحقيق الكفاية للفقراء، سواء تم إخراجها طعاما أو لحوما أو حتى نقدا، طالما تحقق الهدف منها في التيسير عليهم يوم العيد.
