هل اقترب خروج المسيح الدجال من إيران؟ 3 علامات تحذر العالم من الفتنة الكبرى
أكدت الأحاديث النبوية الصحيحة أن المسيح الدجال سيظهر من جهة المشرق، وبالتحديد من أرض تُعرف بـخراسان، وتعد مدينة أصفهان في إيران من أبرز المدن التي سيتبعها أعداد كبيرة من اليهود في بداية فتنة الدجال، حيث أشار النبي محمد ﷺ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضِ المَشْرِقِ... يَتْبَعُهُ مِنْ يَهُودِ أَصْفَهَان سَبْعُونَ أَلْفًا».
ويسبق ظهوره ثلاث علامات رئيسية:
تغيض بحيرة طبرية – وقد غاضت منذ أكثر من ثلاثين سنة.
قطع نخل بيسان – حدث منذ أكثر من ستين سنة.
تغيض عين زغر – قرية صغيرة بجوار البحر الميت.
وصف علماء الدين المسيح الدجال بأنه رجل قصير، ممتلئ الجسم، شعره كثيف أجعد، أعور بعينه اليمنى، والجاحظة الأخرى كعنبَة، ومكتوب بين عينيه "كافر" لا يقرأها إلا المؤمن. وسيجول الأرض خلال أربعين يومًا، مع قدرة فائقة على الانتقال السريع وإقناع الناس بقدرته على التمثيل بين الجنّة والنار، ليضل الناس حتى من أقرب المقربين.
وأكد الدكتور يسري جبر من علماء الأزهر أن الدجال لن يستطيع دخول مكة والمدينة، حيث يحرسها الملائكة، وأنه سيحدث فتنة عظيمة تجتاح كل البلاد، محذرًا من تصديق الكذابين وكذب الصادقين في زمن الفتن.
للتصدي لفتنته، نصحت السنة النبوية بالإيمان القوي، المحافظة على قراءة عشر آيات من أول سورة الكهف، واللجوء إلى الحرمين الشريفين. وسيتم القضاء على الدجال على يد عيسى ابن مريم عليه السلام عند باب لُدّ.
هذا التحذير يأتي وسط انتشار الفتن في العالم، مؤكدين على ضرورة الاستعداد الروحي والتحصين بالإيمان لمواجهة ما سيأتي، مع الإشارة إلى أن فتنة الدجال هي إحدى علامات الساعة الكبرى.
