موقع البيان نيوز

تكريم «أم السينما المصرية».. مهرجان أسوان لأفلام المرأة يحتفي بعزيزة أمير في دورة استثنائية

السبت 21 فبراير 2026 04:53 مـ 4 رمضان 1447 هـ
تكريم «أم السينما المصرية».. مهرجان أسوان لأفلام المرأة يحتفي بعزيزة أمير في دورة استثنائية

في خطوة تحمل دلالة تاريخية كبيرة، أعلن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة إطلاق اسم رائدة السينما المصرية عزيزة أمير على دورته العاشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 25 أبريل المقبل، تزامنًا مع مرور 125 عامًا على ميلادها، تقديرًا لمكانتها كواحدة من أهم مؤسسات الصناعة السينمائية في مصر.

استحقاق تاريخي

إدارة المهرجان أكدت أن اختيار اسم عزيزة أمير للدورة الجديدة يُعد تكريمًا مستحقًا لدورها المحوري في تأسيس السينما المصرية. فهي بطلة ومنتجة أول فيلم مصري صامت «ليلى» عام 1927، كما تُعد أول مخرجة في تاريخ السينما المصرية بعدما قدمت فيلم «بنت النيل» عام 1929، ثم فيلم «كفري عن خطيئتك» عام 1933.

وبوعي وطني مبكر، أسست شركة إنتاج حملت اسم «إيزيس فيلم»، وقدمت من خلالها ما يقرب من 25 عملًا سينمائيًا، مؤكدة ريادتها في مجال الإنتاج إلى جانب الإخراج والتمثيل.

بدايات مسرحية ومسيرة حافلة

انطلقت عزيزة أمير فنيًا من خلال الانضمام إلى فرقة يوسف وهبي المسرحية عام 1925، قبل أن تتنقل بين عدة فرق بارزة من بينها فرقة نجيب الريحاني، ما منحها خبرة مسرحية انعكست على أعمالها السينمائية لاحقًا.

كممثلة، شاركت في نحو 20 عملًا، من أبرزها فيلم «بسلامته عايز يتجوز» عام 1936، و«بياعة التفاح» عام 1939، و«حبابة»، و«نادية».

أما على مستوى التأليف، فقدمت 16 عملًا من بينها «ابنتي»، و«عودة طاقية الإخفاء»، و«قسمة ونصيب».

النهاية وبصمة لا تُنسى

واصلت عزيزة أمير الإنتاج والتمثيل حتى أوائل الخمسينيات، وكان فيلم «آمنت بالله» آخر أعمالها، إذ توفيت في 28 فبراير 1952 قبل اكتماله، وتعرضت بعض مشاهده للاحتراق خلال حريق القاهرة، قبل أن يُستكمل ويُعرض عام 1953.

رعاة الدورة العاشرة

تُقام الدورة العاشرة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة برعاية عدد من الجهات الرسمية، من بينها وزارات الثقافة، والسياحة والآثار، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب الهيئة العامة للتنشيط السياحي، والمجلس القومي للمرأة، ومحافظة أسوان، ونقابة السينمائيين، وشركة مصر للطيران، وشركة ريد ستار.

بهذا التكريم، يؤكد المهرجان أن الاحتفاء بتاريخ السينما هو احتفاء بجذورها الأولى، وبالنساء اللاتي صنعن ملامحها منذ البدايات.