معجزة تتجدد بلا انقطاع.. نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم بكنيسة أنبا بيشوي في بورسعيد
في مشهد إيماني مهيب يتكرر للعام السادس والثلاثين على التوالي، شهدت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد استمرار ظاهرة نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم، في حدث روحي استثنائي يعزز مشاعر الإيمان والرجاء بين جموع الأقباط والزائرين من مختلف المحافظات.
وتحولت الكنيسة إلى مقصد لعشرات المؤمنين الذين حرصوا على التوافد لمشاهدة هذه الظاهرة التي يعتبرها كثيرون علامة بركة وعزاء روحي، حيث سادت أجواء من الخشوع والصلاة والتسبيح، وسط مشاعر عميقة من التأثر والسكينة.
وأكد مسؤولو الكنيسة أن نزول الزيت من الأيقونة يتكرر بشكل منتظم منذ 36 عامًا دون انقطاع، في واقعة فريدة ارتبطت بتاريخ الكنيسة وأصبحت جزءًا من وجدان أبناء بورسعيد، لما تحمله من دلالات روحية عميقة تعكس مكانة السيدة العذراء في قلوب المؤمنين.
ويحرص القائمون على الكنيسة على التعامل مع الحدث في إطار من النظام والوقار، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو تعزيز الروح الإيمانية والدعوة إلى الصلاة والمحبة والسلام، بعيدًا عن أي مظاهر مبالغة أو استغلال.
ويُعد هذا الحدث واحدًا من أبرز المناسبات الروحية التي تشهدها الكنيسة سنويًا، حيث يجدد نزول الزيت من أيقونة العذراء مريم حالة من التفاؤل والطمأنينة لدى الحضور، ويؤكد استمرار الإيمان كقوة روحية تجمع القلوب وتمنحها الأمل.






