مديحة حمدي ورضوى الشربيني ومحمود سعد في دعم العمل الإنساني.. مساندة متواصلة لمسيرة الحاجة عزيزة عبد العليم
في مشهد إنساني يليق بتاريخ العمل الخيري في مصر، تواصل الحاجة عزيزة عبد العليم ترسيخ اسمها كأحد أعمدة العطاء الحقيقي، بعدما تحولت مسيرتها إلى قصة ملهمة يتردد صداها في الشارع المصري ومواقع التواصل الاجتماعي. فهي مؤسسة ورئيسة جمعية «أحباب الكريم»، إحدى الجمعيات الخيرية المشهرة وغير الهادفة للربح، والتي وضعت نصب أعينها هدفًا واضحًا: حماية كرامة الإنسان ودعم الفئات الأكثر احتياجًا دون ضجيج أو استعراض.
ولم تمر جهودها مرور الكرام، إذ حظيت بتكريم رسمي من وزارة التضامن الاجتماعي تقديرًا لدورها المؤثر في دعم منظومة العمل الأهلي والمجتمعي، وإسهاماتها المتواصلة في نشر ثقافة التكافل الاجتماعي على أرض الواقع.
وتُعرف الحاجة عزيزة بين أهالي المناطق الشعبية بأنها لا تعرف الراحة، حيث تمتد أيادي الخير التي تقودها لتشمل ترميم المنازل المتهالكة، وتوفير الأجهزة الطبية، ودعم المستشفيات، من بينها ترميم أحد مستشفيات منطقة إمبابة، فضلًا عن شنط رمضان، ودعم المدارس، والمساعدات التعليمية، وكل ما يمس الاحتياجات الأساسية للأسر البسيطة.
أما المبادرة الأبرز، فكانت مائدة الرحمن الدائمة التي تقيمها طوال العام، وليس فقط في شهر رمضان، تحت اسم «خدمة ستنا» بمنطقة السيدة زينب، حيث تُقدم الوجبات يوميًا لكل محتاج دون أي تمييز أو أسئلة، في صورة إنسانية خالصة لمعنى الرحمة.
هذه المبادرة الاستثنائية أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدّرت محركات البحث لأيام متتالية، وسط موجة إشادات واسعة من رواد السوشيال ميديا، الذين أطلقوا عليها لقب «أم الغلابة» تقديرًا لقربها الحقيقي من البسطاء ووجودها الدائم بينهم.
ولا تعمل الحاجة عزيزة وحدها، بل تحظى بدعم وثقة نخبة من رموز الفن والإعلام الذين يفضلون العمل في صمت، على رأسهم النجمة القديرة مديحة حمدي، والإعلامية رضوى الشربيني، والإعلامي الكبير محمود سعد، إلى جانب تعاونها مع جهات وطنية وسيادية كبرى، في إطار من الجدية والمصداقية لخدمة المجتمع.
وتبقى قصة عزيزة عبد العليم رسالة واضحة بأن العمل الخيري ليس موسمًا ولا ترندًا عابرًا، بل طريق حياة وعطاء مستمر، لتظل نموذجًا مُشرفًا لسيدات مصر، واسمًا ارتبط بالخير والفعل الإنساني الصادق.

















