طارق النهري يفتح ملف البطل الشعبي ويشيد بماجد الكدواني وأمير كرارة وأحمد عز
حلّ الفنان طارق النهري ضيفًا على الإعلامية دينا السعيد في برنامج أنا والنجوم، ليكشف رؤيته حول مفهوم البطل الشعبي في الدراما المصرية، مؤكدًا أن الشاشة العربية ما زالت قادرة على تقديم شخصيات قريبة من الجمهور وتعكس واقع الناس بطريقة مؤثرة وحقيقية.
النهري شدد على أن النجاح في تجسيد شخصية البطل الشعبي يعتمد على القدرة على المزج بين الصدق والملامح الواقعية التي تصل مباشرة إلى قلب المشاهد، مشيدًا بعدد من النجوم الذين تألقوا في هذا المجال، مثل أمير كرارة وأحمد عز، الذين تمكنوا من تقديم أدوار شعبية ناجحة وكسبوا حب الجمهور بفضل أدائهم المتقن والمقنع.
وأشار النهري إلى أن الفنان كريم عبد العزيز يمثل نموذجًا للنجومية المتزنة، حيث يجمع بين الأداء الرصين والجاذبية التي تفرض احترام المشاهد، بينما وصف ماجد الكدواني بأنه ممثل عبقري، مؤكدًا أنه إذا ما قدم دورًا شعبيًا سيكون له تأثير هائل، لما يمتلكه من قدرة استثنائية على التقمص التلقائي للشخصيات المختلفة، من الكوميديا إلى الدراما الثقيلة، بما يجعل الجمهور يتفاعل معه بشكل فوري.
كما تحدث النهري عن تعاونه مع مصطفى شعبان، مؤكدًا أن الصداقة بينهما قبل العمل انعكست إيجابيًا على كواليس التصوير وعلى الكيمياء أمام الكاميرا، وكشف عن تحضيرهما لعمل درامي جديد يقدم تركيبة مختلفة، دون الكشف عن أي تفاصيل احترامًا لسير الأحداث.
وعن ردود فعل الجمهور على أدواره، أكد النهري أن شخصية “حمدة” لا تزال حاضرة في أذهان المشاهدين، رغم تنوع الأدوار التي قدمها مؤخرًا، وهو ما يعكس نجاحه واستمراره في تقديم أعمال تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية.
وعلى الصعيد الإنساني، وجّه النهري رسالة قوية للآباء، داعيًا إياهم إلى تقريب المسافات مع أبنائهم وبناء علاقة صداقة قائمة على الحوار والاحتواء، محذرًا من التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، ومشددًا على أن غرس القيم والمبادئ يبدأ من البيت.
وفي ختام حديثه، أكد الفنان أن الدراما المصرية بحاجة للتركيز مجددًا على القيم الأسرية والإنسانية، مشيرًا إلى أنه يعمل حاليًا على مشروع درامي جديد يحمل هذه الرسائل ويهدف إلى تقديم صورة إيجابية تعكس الهوية المصرية الأصيلة، ويعيد للجمهور روح الدراما المؤثرة والمليئة بالرسائل الحقيقية.
