شمس البارودي تروي لحظات الرعب في حادث سير مروّع
كشفت الفنانة القديرة شمس البارودي عن تفاصيل مرعبة من حادث سير خطير تعرضت له مؤخرًا، مؤكدة أن العناية الإلهية كانت السبب الوحيد في نجاتها ومن معها من كارثة محققة.
ونشرت شمس البارودي رواية مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، بدأت فيها بحمد الله قائلة إن لطف الله الخفي أنقذهم من حادث دموي كاد أن ينتهي بمأساة، مشيرة إلى أن يوم الحادث بدأ هادئًا وجميلًا، حيث خرجت لإنهاء بعض الإجراءات الحياتية بصحبة سكرتير مكتب زوجها الراحل، وسائق شاب يتسم بالهدوء والحكمة في القيادة.
وأوضحت أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء عبورهم أحد الكباري، حيث وجدت نفسها في قلب مشهد مرعب، اصطدامات عنيفة ودماء سالت من سيارات أخرى، مؤكدة أنها لم تملك سوى ترديد كلمة واحدة بصوت مرتفع: «يا لطيف.. اللطف يا رب»، حتى وجدت نفسها وقد خرجت سالمـة من قلب الخطر.
وأضافت أنها حاولت الاطمئنان على المصابين، إلا أن السائق الشاب تصرّف بسرعة وهدوء، رافضًا التوقف حفاظًا على سلامتهم، وبث الطمأنينة في قلوبهم بابتسامة وثبات أعصاب لافتين، مؤكدة أن هدوءه كان سببًا مباشرًا في تجاوز اللحظة الحرجة.
وتحدثت شمس البارودي عن علاقتها الإنسانية القوية بمن كان معها في السيارة، مشيدة بمواقفهم الداعمة لها بعد وفاة زوجها، ومؤكدة أن الله يرسل دائمًا من يساند الإنسان في أوقاته الصعبة.
وفي سياق مؤثر، ربطت الفنانة نجاتها بما وصفته بـ«اللقم التي تمنع النقم»، موضحة أنها اعتادت مشاركة الطعام مع البسطاء، وأنها في اليوم السابق للحادث قامت بإعداد طعام ووزعته بنية الخير، مؤكدة أن الصدقة كانت سببًا في لطف الله الذي شملها في تلك اللحظات العصيبة.
واختتمت شمس البارودي كلماتها بدعاء صادق لكل من أصيب في الحادث، متمنية لهم النجاة والسلامة، ومرددة: «يا لطيف اللطف يا رب… ستار وكريم».
