موقع البيان نيوز

قطعت في فُروتها مع طليقها ودلوقتي عاملة بتحبيها.. شقيق شيرين عبد الوهاب يفضح إعلامية شهيرة

الجمعة 16 يناير 2026 07:53 مـ 27 رجب 1447 هـ
شيرين وشقيقها
شيرين وشقيقها

شن محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، هجوماً على الإعلامية بسمة وهبة عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك".

كتب شقيق شيرين: «الأستاذة بسمة وهبة.. يا ريت حضرتك ما تتظاهري بهذا القدر من الحب، فقد استضفتِ طليقها خصيصًا في رمضان لكي تنتقديها، وعندما توقف البرنامج، كنتِ تخرجين في بث مباشر عبر "إنستجرام" وتتصلين بي، وظللتِ تنتقدينها أيضاً».

وأضاف: «أليس من العيب على إعلامية كبيرة ومخضرمة مثلك أن تتجاوزي مروراً عادياً عندما يقول أحدهم: "أنا رفعتُ سعر شيرين خارج مصر"، في حين أن أبعد حفلة قام بها كانت في بورتو المنيا؟!»

وتابع شقيق شيرين عبد الوهاب منشوره قائلاً: «شيرين التي وقفت على أكبر مسارح الوطن العربي مثل قرطاج، جرش، هلا فبراير، ليالي دبي، سوق واقف، وأوبرا عمان، وجالت في معظم أوروبا وأمريكا قبل أن تراه أصلاً، كان من باب المهنية أن تسأليه سؤالاً واحداً: من أين لك هذه الخبرة لكي يرفع واحد مثلك سعر أكبر مطربة في الوطن العربي؟ يا أستاذة، هو لم يركب طائرة إلا مع شيرين.. هذا عيب والله».

شقيق شيرين: ٩٠% من الأخبار مغلوطة

نشر شقيق شيرين عبد الوهاب تعليقا جديدا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوضح فيه بعض التفاصيل الخاصة بالفنانة.

قال محمد شقيق شيرين عبد الوهاب: "أقسم بالله العظيم 90% من الأخبار مغلوطة وغير صحيحة تماما، والناس اللي بتتاجر بيها في البرامج والمداخلات، محدش ساعد غير اتنين، أحمد سعد وزينة بس، ومحمود الليثي كان كل يوم عندها".

وأضاف شقيق شيرين عبد الوهاب: "إحنا بقى بعيد ليه؟، عشان اللي أنتو شايفينه ده، حياتها عبارة عن حرب، إحنا لما تدخلنا في سنة 2022 من 4 سنين؛ اتقال علينا إيه؟، إننا نهبناها، ومستفيدين، وناس وحشين، طيب ماشي، نجحوا إنهم يبوظوا علاجها، وبعد 4 سنين ناس تانيه غيرنا، أهُم فنانين ومعروفين، ومالهمش مصلحة اللي بيدور معاهم، جابوا كل تاريخهم القديم، ودول كذا وكذا، وإزاي دول اللي يعالجوها، مين بقي اللي ليه مصلحة يطلع يشوه الناس دي، زي ما شوهنا من قبلهم، واللي طالع يقول مش صح إنها تروح بيت صاحبها، كله بيتاجر، عرفت منين حضرتك إنها راحت عندها ومتأكد أوى".

وأوضح شقيق شيرين عبد الوهاب: زينة عدت عليها يوم قالتلها أنا حاسه إني تعبانه، قالت لها المستشفي أهي قريبة، يلا بينا، راحت واطمنت عليها، وهما هناك الدكاتره طلبوا منظار، خدت بينج وماكنتش قادرة تركب العربية، خدوها بسيارة إسعاف لحد بيتها، دي كل الحكاية.. الصحافيين بتوعنا بقىي عرفوا إزاي. عشان بيجندوا ممرضين في معظم المستشفيات.. تشوف حد مشهور؛ عرفني بس وليك الحلاوة، بس وكله بقى كتب وألف على مزاجه، ليه بقي تحديدا الاتنين دول واقفين جمبها بجد؟؛ عشان دول عشرة العمر، نعرف بعض من قبل ما حد فيهم يبقى معروف، من زمان عشرة وستر وغطا، وحاجات كتير أوي، أي حد تاني بقى كله بيتاجر بيها، الناس دي بقيى دلوقتي هتزعل مني جدا، عشان ما كانوش عايزين حد يعرف أي حاجة، عشان ما يتفهموش غلط".