موقع البيان نيوز

طلاق وخيانات بعد الستين وحكايات صادمة من زواج طويل انتهى في المحاكم

الجمعة 9 يناير 2026 11:49 مـ 20 رجب 1447 هـ
طلاق وخيانات بعد الستين وحكايات صادمة من زواج طويل انتهى في المحاكم

يعتقد كثيرون أن الشيخوخة تجلب السكينة، وأن السنوات الطويلة من العشرة تكفي لترويض الخلافات، لكن الواقع يختلف تمامًا خلف الأبواب المغلقة وفي أروقة محاكم الأسرة، حيث تتفجر صراعات مؤجلة، وتخرج قرارات صادمة بعد الستين، وتنهار شراكات العمر الطويلة بشكل يترك آثارًا نفسية وصحية على أطرافها.

هجر مفاجئ وزواج جديد في خريف العمر

شهدت الفترة الأخيرة العديد من القضايا الصادمة، منها سيدة عجوز تقدمت لمحكمة الأسرة بالجيزة طالبة الطلاق للضرر بعد أن هجرها زوجها عند بلوغها 63 عامًا، واشترى شقة ليعيش بمفرده، ليضع نهاية مفاجئة لعلاقة استمرت عقودًا.

ولم يتوقف الأمر عند الهجر، بل فوجئت السيدة بخبر خطبته لفتاة في عمر ابنتها الصغرى، وامتناعه عن الإنفاق عليها، رغم قدرته المالية، مطالبة المحكمة بإلزامه بسداد نفقة علاج بلغت 260 ألف جنيه بعد خضوعها لعملية جراحية.

ضرر نفسي وصحي وتفكيك الأسرة

أكدت الزوجة أن تصرفات زوجها تسببت لها بأذى بالغ، نفسيًا وصحيًا، وأن الانفصال المفاجئ والعنف النفسي أثر على ابنتها الصغرى، ما أدى إلى توترات حادة داخل الأسرة.

دعوى نشوز بعد 40 عامًا من الزواج

على الرغم من التزامها بواجباتها الزوجية ووفائها، رفض الزوج محاولات الصلح وأقام ضدها دعوى نشوز للهروب من حقوقها الشرعية، متهمًا إياها بالاستيلاء على مدخراتهما المشتركة وابتزازها للتنازل عن حقوقها، قائلاً للمحكمة: "غدر بي بعدما أفنيت عمري معه".

سنوات عمر ضاعت وطرد وتعنيف

وفي واقعة أخرى، لجأت سيدة إلى محكمة الأسرة بمحافظة إمبابة بعد عقود من الزواج، متهمة زوجها بالتحايل على أموالها، والاعتداء عليها بالضرب، والزواج بأخرى، ثم طردها من منزل الزوجية.

وأضافت الزوجة أن زوجها أجبرها على التنازل عن حقوقها الشرعية تحت التهديد، ورفض الطلاق، ولجأت إلى البلاغات الرسمية لإثبات تعرضها للعنف والتشهير.

الوجه الآخر للأزمة: زوج يطالب بالطاعة

في المقابل، تقدم زوج يبلغ من العمر 65 عامًا بدعوى طاعة أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة، متهمًا زوجته بهجر المنزل ورفض العودة، مؤكدًا أنه دعمها طوال 45 عامًا، وساهم في كل أمورها المالية والمهنية، إلا أنها قررت الانفصال فجأة، واستولت على المدخرات المشتركة، وقطعت العلاقة بأولادهما.

وقال الزوج إن زوجته شوهت صورته أمام أبنائهما، وتسببت في أزمات عائلية كبيرة، ليجد نفسه يدفع ثمن العمر كله في أيامه الأخيرة.