موقع البيان نيوز

”الثورة الخلودية الكبرى” .. تصريحات نارية لـ خالد الصاوي تكشف تفاصيل ثورته وسر غضبه وعدم إنجابه وقصة إلحاده

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 06:26 مـ 11 رجب 1447 هـ
خالد الصاوي
خالد الصاوي

أثارت تصريحات الفنان خالد الصاوي جدلاً واسعاً خلال استضافته في برنامج "كلمة أخيرة"، حيث كشف لأول مرة عن تفاصيل حياته الشخصية وإنجازاته وتحدياته التي واجهها في عام 2025.

أعرب الصاوي عن استيائه من أسلوب حياته السابق الذي أثّر سلباً على صحته وعلاقاته. وتناول الفنان محطات شخصية مؤثرة، معرباً عن أسفه لتأخر زواجه وحرمانه من تجربة الأبوة المبكرة.

وأكد الصاوي أنه يسعى لتعويض هذا الشعور من خلال "الأبوة الروحية" لبعض الشباب، مشيراً إلى أنه كان يولي طموحه الفني الأولوية قبل أن يدرك أهمية الاستقرار الأسري.

كما تطرق الصاوي إلى مسيرته الروحية، معترفاً بفترة من "الإلحاد" في شبابه قبل عودته إلى الإيمان، مؤكداً أن هذه التجربة أسهمت في تصالحه مع ذاته والقدر.

وفي جانب آخر، عبّر الصاوي عن تقديره لعلاقته بالكلاب، التي علّمته معنى الرحمة، واعترف بـ"جهله وقسوته" تجاه الحيوانات سابقاً قبل أن تتملكه الرحمة ويصبح مدافعاً عن حقوقها.

وقال الصاوي: "عام 2025 كان فارقاً في حياتي؛ النصف الأول منه شعرت بالضيق من نفسي، والنصف الثاني شعرت بالرضا". وأضاف: "في النصف الذي شعرت فيه بالضيق، كنت أتبع نظاماً غير صحي أضرّ بي جسدياً وعلاقاتياً، على الرغم من أنني الآن أتبع نظاماً صحياً لخسارة الوزن وأمارس الرياضة وأنام مبكراً".

وتابع: "في النصف الذي شعرت فيه بالرضا، قمت بثورة سمّيتها في يومياتي (الثورة الخلودية الكبرى)، وأركز وأخطط على مسيرتي".

وقال الصاوي خلال استضافته ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم، والمُذاع عبر قناة «ON»: «كي لا أكون كاذباً، وللشباب تحديداً الذين سيدخلون مجال الفن، لا ترتكبوا الأخطاء التي وقعت فيها؛ أنا أجلت كل شيء في حياتي، معتقداً أنني عندما أنجح سأفعل كل شيء».

وأضاف: «هذا خطأ، لأن لكل مقام مقال، ولكل زمن زهوته وحلاوته. لو كنت تزوجت وأنا صغير، وأراد الله أن أخلف، لكان عندي الآن أولاد كبار يسعدونني، ولكنت متزوجاً منذ سنوات طويلة ونحن نعيش بسعادة».

خالد الصاوي: أنا شخص حاد الطباع

وصف خالد الصاوي شخصيته بأنها صعبة المراس، قائلاً: «أنا شخص حَدٌّ جدًا، وأحيانًا هذه الصعوبة تكون إيجابية لأنها تمنع الآخرين من استغلالي بسهولة، كما أنها تمنح بعض العمق؛ فلا آخذ الأمور على ظاهرها، بل أُمعن في دراسة المواضيع والأشخاص قدر المستطاع لتجنب الظلم. على الرغم من ذلك، قد تكون لهذه الصفة عيوب، كأن يُنظر إليَّ على أنني شخص معقّد أو مُتكلِّف ويصعب إرضائي».

وأكد الصاوي أنه شخص معقد، موضحًا: «لأنني لستُ سهلاً، بدأ الأمر معي منذ صغري بحساسية مفرطة تجاه بعض الأمور. أول مرة انتبهت فيها للظلم كنت صغيرًا، حيث كنت أنتمي إلى جيل عاش فترة الاحتلال والاستعمار والخداع، ووعيت لحقيقة ما تفعله إسرائيل والدول الكبرى بنا. كذلك كانت هناك أمور في المدرسة تزعجني، مثل سوء المعاملة؛ لأننا كنا في الستينات وكنا نتعرض للضرب. بالإضافة إلى ذلك، كان والدي محاميًا، لذا كانت قضية العدالة موضوعًا بالغ الأهمية في المنزل».