موقع البيان نيوز

بعد دعمه لريهام عبد الغفور.. حمزة العيلي يتعرض للهجوم وحرب كلامية تشتعل بين جمهوره على السوشيال ميديا ورد حاسم له

الخميس 25 ديسمبر 2025 03:46 صـ 5 رجب 1447 هـ
ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي
ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي

أُثير جدل واسع على الصفحة الشخصية للفنان حمزة العيلي عقب دعمه للفنانة ريهام عبد الغفور على خلفية الفيديو المتداول لها مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي من العرض الخاص لفيلمها الجديد "خريطة رأس السنة.

وقد دفعت هذه الواقعة عبد الغفور إلى اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة لاستعادة حقها، كما حظيت بدعم نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي وعدد من النجوم الذين أشادوا بأخلاقها عبر صفحاتهم.

متابع لحمزة العيلي: ريهام عبد الغفور أخطأت أيضاً

بعد أن نشر حمزة العيلي تدوينة لدعم زميلته وصديقته الشخصية، وجه له أحد متابعيه تعليقاً قال فيه: "يا أستاذ حمزة، المصور أخطأ بالفعل في تصيد اللقطة ونشر الصورة المسيئة، ولكن كما أخطأ هو، هي أيضاً أخطأت عندما ظهرت مرتدية فستاناً فوق الركبة".

وتابع المعلق: "وعندما تجلسين واضعة رجلاً فوق الأخرى، كان يجب أن تتوقعي أن هذا المنظر قد يظهر للناس، فتنتبه ولا تجلس بهذه الطريقة من الأساس. المشكلة ليست فقط فيمن صور ونشر وشاهد الناس، بل أيضاً بدون تصوير، كم شخص من الحاضرين حولها وقع نظره على هذا المشهد؟".

واختتم حديثه قائلاً: "بينما تخرج لتعطي محاضرة في الأخلاق لمن صور، نوجه إليها نصيحة بالمثل! 'أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ' (سورة البقرة: 44)".

الحرب تشتعل بين متابعي حمزة العيلي وتطوله بسبب ريهام عبد الغفور

اندلعت حرب كلامية بين جمهور حمزة العيلي، بين مهاجمين ومؤيدين لريهام عبد الغفور، بسبب تعليق أثار جدلاً واسعاً. دافع أحد المتابعين، ويدعى جورج، عن ريهام بقوله: "معلش، هي لم تخطئ، هي حرة تلبس ما تشاء. أنا أعيش خارج مصر، وكل سيدة أو فتاة تلبس ما تريده، وإذا حاول أحدهم التحديق بها أو تصويرها، تستدعي الشرطة فوراً. الناس في مصر هي التي أصبحت مسعورة، مريضة، ومتخلفة. الخطأ ليس على المرأة، بل على من يعتقدون أنهم يعيشون في غابة ولديهم هياج جنسي".

رد عليه عمرو عبد العزيز بسخرية: "كلام محترم جداً. بما أنك تعيش خارج مصر والجميع يلبس ما يريده، فأنت محق تماماً. من المفترض أن يخلع الجميع ملابسهم ويمشوا عراة، وأن تُظهر المرأة ثديها أو حقيبتها، لأترجم لك المعنى! يبدو أن الناس أصبحت مسعورة حقاً، ولا يمكن لأحد أن يرتدي ملابس محتشمة ليأخذ برأي أستاذ فاضل مثلك! حسناً يا جورج، سنخلع ملابسنا ونعتدي على بعضنا في الشارع ثم نطلب الشرطة".

ورد متابع آخر على نفس التعليق: "أستاذ جورج، الموضوع له علاقة مباشرة بالضوابط والثوابت الدينية في اللباس، وليس بالحريات كما تتحدث، وللأسف لن نستطيع النقاش فيه لأنك لن تقتنع أبداً بوجهة نظري، ولن أقتنع أنا بوجهة نظرك أبداً".

رد جورج على المتابع عمر قائلاً: "مبدئياً، لم أقل أن تخلعوا ملابسكم بالكامل. أنتم الذين تفكرون بهذه الطريقة لأنكم شعب جائع ولديه شهوة مستمرة، أي أن تفكيركم إما أبيض أو أسود ولا يوجد لديكم منطقة وسطى. ثانياً، هي لم تخلع شيئاً ولم تبدِ شيئاً. الصورة واضحة.

وأضاف جورج: لكن عندما يأتي مصور ليصورها وهي جالسة ومن زاوية معينة، فهذا يدل على أنه مريض ويحتاج إلى علاج. إذا كنت ترى غير ذلك، فهذا رأيك، وأنا لي رأيي. عش كما تريد، لكن لا تفرض على الآخرين أن يعيشوا بعقليتك".

وردّ عمرو عبد العزيز على تعليق جورج قائلاً: "نحن شعب قانع والحمد لله، مشكلتنا الوحيدة هي وجود أشخاص يتظاهرون بأنهم واجهة المجتمع، ويتباهون بالانحلال والفساد والتصرفات غير المسؤولة.

وتابع: أما الحريات التي تتحدث عنها فهي متاحة لك في مكانك، أياً كان هذا المكان. نحن شعب متدين ولدينا عقيدة لا يجوز لنا الخروج عن إطارها. والمصورلم يخطئ كما وصفت، بل هو رجل بمعنى الكلمة لكي يتم لفت الانتباه ووقف هذا الاستهتار أمامنا يا أستاذ جورج."

في المقابل، انتقد متابع آخر كلام حمزة العيلي، قائلاً: "بعيداً عن التريند، عندما تكتب شيئاً، فاكتبه بصورة صحيحة. ما معنى أن نتعلم منها مكارم الأخلاق وقدوة ومحبة الله!! يا أخي، لا تبرر الموقف الإنساني الذي تراه إنسانياً في غير مكانه. ربنا يهديها ويهدينا ويهدي من نشر الصور، ولكن كيف يمكن لأمثالها أن نَستلهم منها مكارم الأخلاق وتكون قدوة؟ أنت تقول كلاماً لا معنى له، ولا رأيك يحترم ولا مقالك الذي هو في غير محله يحترم."

رد حاسم لـ حمزة العيلي على منتقدي منشوره

رد حمزة العيلي على التعليقات قائلاً: "نحاسب أنفسنا أولاً". وكتب تعليقاً آخر: "شكراً لأي شخص كتب اعتراضه باحترام، أما من كتب كلاماً سيئاً فسأقوم بحذفه. وفي الختام، أنا لا أدافع عن صديقة عزيزة أو فنانة مبدعة لكونها كذلك، بل لأني أعرف ريهام كإنسانة، وأعني ما أقول بخصوص مكارم الأخلاق؛ فالدين المعاملة، وريهام قمة في الذوق والأدب والاحترام ومحبة الناس والدفاع عن المظلوم، ولا تعيب في أحد أبداً؟

وأضاف العيلي: وهي متسامحة جداً، ومهما تحدثت عن أخلاقها فلن أوفيها حقها، وهذا بشهادة كل من تعامل معها. وللعلم، ريهام ما شاء الله لا تفوت فرضاً، ربي يكرمها ويحميها ويهدي كل النفوس المشوهة".

المنشور سبب أزمة حمزة العيلي مع جمهوره

وكان حمزة العيلي قد نشر منشور دعم لريهام عبد الغفور قال فيه: "أختي وصديقتي الغالية الفنانة والنجمة الراقية المحترمة جداً الأستاذة ريهام عبد الغفور، التي هي بحق قدوة نتعلم منها مكارم الأخلاق والإنسانيات ومحبة الناس ومحبة الله، والله يحب من أحب عباده". وتابع: "يا أساتذة يا كرام، نحن لا ندعي الفضيلة، ولكننا فنانون ولسنا دعاة للدين، والدين المعاملة والأعمال بالنيات.

وتابع: من يتحدث عن ريهام بسوء أو غيرها، أنتم لا تعرفون علاقة هذه الإنسانة بربها وبالناس.. هي سيدة لا تملك إلا سمعتها الطيبة وفنها المحترم".

وأكمل العيلي: "ما حدث معها فعل مشين ومخزٍ لفاعله ويدل على أنه عديم الشرف والنخوة والنبل، ويفتقد للكثير من أساسيات الرجولة والأخلاق. والحقيقة أن من أصابهم هذا السعار ولهثوا وراء تصيد اللقطة أو اللحظة التي ستفجر التريند وإضافة عناوين كاذبة وغيرها أصبحوا كثيرين، ومهنة الصحافة والإعلام بريئة منهم".

واستطرد حديثه: "إنه فعل مخجل وقبيح ومريض، سواء في حفل أو عزاء كما حدث مع الفيشاوي وغيره، وهذا هو الأسوأ على الإطلاق. فماذا بعد مصيبة الموت والحزن؟ رجاءً تحلوا بالإنسانية والأخلاق والرقي يا من تثيرون الفتن وتسعون للفضائح". واختتم حديثه: "وشكراً لتدخل نقابة المهن التمثيلية ولاهتمام السيد النقيب أشرف".

إجراءات حاسمة لـ أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية

ومنذ قليل، أعلنت نقابة المهن التمثيلية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد جميع المنصات والصفحات التي ما زالت تعرض الفيديو المتداول، أو أخذت لقطات شاشة (سكرين شوت) منه ونشرها، والمتعلقة بالفنانة ريهام عبدالغفور، بالمخالفة للقانون ولأبسط القيم المهنية والإنسانية.

كما أكدت النقابة أن الاستمرار في تداول أو إعادة نشر هذا المحتوى يُعد انتهاكًا صريحا وتشويها متعمدا، وتحريضًا على الإساءة، وهو ما لن تسمح به النقابة تحت أي ظرف، وشددت النقابة على أنها بدأت بالفعل في حصر كافة المنصات المخالفة، تمهيدًا لمقاضاتها قانونيًا دون استثناء، حمايةً لأعضائها، ودفاعًا عن كرامة الفنانين، ورفضًا لأي تجاوز أو استغلال غير أخلاقي للمحتوى.

وفي النهاية حذرت نقابة المهن التمثيلية جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الالتزام بالمسؤولية المهنية، وحذف أي محتوى مسيء فورًا، احترامًا للقانون ولحقوق الأفراد.