موقع البيان نيوز

إطلاق الإعلان الرسمي لمسرحية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»

الخميس 18 ديسمبر 2025 06:38 مـ 27 جمادى آخر 1447 هـ
مسرحية أم كلثوم
مسرحية أم كلثوم

ما زال صدى صوت كوكب الشرق أم كلثوم يتردد قويًا في الوجدان، حاملًا سحر زمن الفن الجميل وهيبة الأسطورة الخالدة. ومع الإعلان الرسمي لمسرحية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»، تؤكد هذه المسرحية الموسيقية الضخمة أنها ليست مجرد عرض، بل تجربة فنية متكاملة نجحت في إعادة إحياء أيقونة الغناء العربي على خشبة المسرح.

حققت المسرحية، التي تُعرض على مسرح المسرح "موفنبيك أكتوبر"، منذ أكتوبر الماضي ولا تزال مستمرة، نجاحًا جماهيريًا لافتًا، حيث نفدت تذاكرها بالكامل لمدة خمسة أسابيع متتالية. ويكشف الإعلان الرسمي عن عرض موسيقي استثنائي يستمر لأكثر من ساعتين، يمزج بين الغناء الحي والعروض الراقصة والإبهار البصري، ويقدم سردًا دراميًا يتعمق في أسرار وتفاصيل حياة أم كلثوم، على الصعيدين الإنساني والفني.

وقد استطاعت المسرحية الحفاظ على زخمها واستمراريتها لعدة أسباب، من أبرزها:

فريق عمل متكامل ومتميز

نجح العرض في المزج بين أجيال مختلفة من الفنانين، من المواهب الشابة إلى الخبرات الكبيرة، بقيادة الدكتور مدحت العدل، وبمشاركة فريق إبداعي يضم: المخرج أحمد فؤاد، تأليف وتوزيع وإخراج موسيقي خالد الكمار، ألحان وإخراج موسيقي إيهاب عبد الواحد، المنتج التنفيذي إسراء طاهر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع التسويق آية العدل، المنتج الفني محمد عادل، مهندس الديكور محمود صبري، تصميم الأزياء ريم العدل، تدريب الأصوات أ.د جيهان الناصر وأ.د إيمان حسني، تصميم الإضاءة ياسر شعلان، وتصميم الاستعراضات عمرو باتريك.

إقبال جماهيري من مختلف الأجيال

لم يقتصر نجاح المسرحية على جمهور عاصر زمن أم كلثوم، بل امتد ليشمل الشباب والأطفال، الذين جذبهم مستوى الإبهار الفني الذي يضاهي عروض برودواي العالمية، إلى جانب تجربة عرض متكاملة تبدأ قبل دخول المسرح، من خلال أجواء مستوحاة من زمن «الست»، وإتاحة تصوير تذكاري بإكسسوارات تلك الحقبة، فضلًا عن تقديم خدمات وتجربة ضيافة غير معتادة داخل المسارح.

قبلة للنجوم والمشاهير

تحولت «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست» إلى محطة ثابتة لكبار النجوم والفنانين والشخصيات العامة، الذين حرصوا على حضور العرض والإشادة بمستواه الفني والتنفيذي.

احتفاء نقدي واسع

أجمع النقاد على أن المسرحية تمثل نقلة نوعية في تاريخ المسرح الغنائي المصري، مشيدين بالرؤية الإبداعية للدكتور مدحت العدل والإخراج المسرحي لأحمد فؤاد، وما يحمله العمل من طموح فني غير مسبوق.

رحلة استثنائية من «طماي الزهايرة» إلى العالمية

يعيش الجمهور خلال العرض رحلة صعود ملهمة تبدأ من قرية صغيرة في الدقهلية، وصولًا إلى قمة المجد الفني العالمي، في إطار موسيقي متكامل من توزيع وإخراج خالد الكمار، يعيد تقديم تراث أم كلثوم بروح معاصرة.