لقاء سويدان تكشف فلسفتها عن الموت: إحنا مش مخلدين في الدنيا
في تصريحات إنسانية جريئة وصادقة، كشفت الفنانة لقاء سويدان لـ«البيان نيوز» عن رؤيتها العميقة للحياة والموت، مؤكدة أنها لا تمانع في التبرع بأعضائها بعد عمر طويل إذا أُتيحت لها الفرصة، معتبرة ذلك من أعظم صور العطاء والصدقة الجارية.
وأوضحت لقاء سويدان أن إيمانها بهذه الفكرة نابع من قناعتها الدينية والإنسانية، قائلة إن هناك آية قرآنية تؤكد قيمة إنقاذ الأرواح: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا»، مشيرة إلى أن مساعدة الآخرين لا تقتصر على البشر فقط، بل تمتد أيضًا إلى الحيوانات وكل كائن يحتاج إلى الرحمة.
وأكدت أنها تنظر إلى الدنيا باعتبارها دار عبور وليست دار بقاء، مضيفة: «أنا دايمًا شايفة الموت بعيني، وشايفة قبري بعد سنين.. إحنا مش مخلدين، وبفكر دايمًا بعد موتي إيه اللي هيحصلي وإيه اللي هيفضل للي حواليا، ونفسي لو التبرع بالأعضاء حلال يبقى صدقة جارية ليا بعد الرحيل».
وتحدثت لقاء سويدان بصراحة عن قوتها وضعفها الإنساني، مؤكدة أنها ليست قوية طوال الوقت كما يراها البعض، موضحة أن قوتها أحيانًا تضع عليها عبئًا إضافيًا بسبب اعتماد المحيطين بها عليها، لكنها لا تنكر لحظات الانكسار والضعف التي تمر بها.
وأضافت: «أنا قويّة كإنسانة، لكن بييجي عليا وقت بضعف جدًا، بس نعمة ربنا عليا إني لما أقع بعرف أقوم تاني، وما بحبش أستسلم.. بحب أعافر».
وخلال الحوار، وجهت المذيعة سؤالًا مباشرًا للفنانة لقاء سويدان حول سر شخصيتها القوية، خاصة في الطابع الصعيدي الذي يميزها، مشيرة إلى أن الإجابة معروفة لكنها أرادت أن ترويها بنفسها، في إشارة إلى جذورها القوية وتأثير البيئة الصعيدية على تكوين شخصيتها الصلبة
