موقع البيان نيوز

محمد رمضان يكسر صمته عن «إطلالة كوتشيلا» المثيرة: كنت عايزها درع فرعوني مصري.. والنتيجة خرجت عن السيطرة

السبت 13 ديسمبر 2025 04:24 مـ 22 جمادى آخر 1447 هـ
محمد رمضان يكسر صمته عن «إطلالة كوتشيلا» المثيرة: كنت عايزها درع فرعوني مصري.. والنتيجة خرجت عن السيطرة

كشف الفنان محمد رمضان تفاصيل جديدة لأول مرة عن إطلالته المثيرة للجدل في مهرجان كوتشيلا العالمي، مؤكدًا أن اختياره كان بدافع إبراز الهوية المصرية، لا إثارة الجدل كما رُوّج لاحقًا.

وأوضح رمضان، خلال لقائه بإذاعة نجوم FM يوم الجمعة، أنه تمسّك بأن يكون تصميم الزي مصريًا خالصًا، رغم إحضار الجهة المنظمة مصممًا أميركيًا خصيصًا له، قائلًا إنه رفض الأمر تمامًا وأصر على الاستعانة بمصمم مصري ليظهر بروح مصرية على مسرح عالمي.

وأشار إلى أن فكرة الإطلالة استُلهمت من الدرع الفرعوني المعدني، موضحًا أنه أراد تقديم شكل يشبه دروع المحاربين ولكن بأسلوب فني غير عدواني، مضيفًا أنه طلب تنفيذ التصميم باستخدام الجنيه المصري ليكون رمزًا واضحًا للهوية الوطنية والقوة الناعمة.

وتابع رمضان أن المصممة فريدة تمراز اقترحت بالفعل استخدام العملة المصرية داخل التصميم، إلا أن النتيجة النهائية جاءت بعيدة عمّا تخيله، لتأخذ الإطلالة مسارًا مختلفًا تمامًا، وهو ما فجّر موجة الجدل الواسعة التي لاحقته بعد الحفل.

وأكد محمد رمضان أن هذه التجربة كانت درسًا قاسيًا، مشددًا على أنه لن يكرر هذا الاختيار مستقبلًا، بعدما أدرك أن بعض الأفكار الفنية قد تُفهم بشكل مغاير وتفتح بابًا للتأويل والانتقادات.

وعلى الجانب الإيجابي، شدد رمضان على أن مشاركته في كوتشيلا شكّلت نقطة تحول مهمة في مسيرته الموسيقية، معتبرًا نجاحه هناك إنجازًا تاريخيًا، خاصة بعد اختياره كأول فنان عربي يشارك في واحد من أكبر المهرجانات الموسيقية العالمية.

كما تحدث عن ضرورة توخي الحذر في القرارات الفنية والإطلالات، حفاظًا على صورة الفنان أمام جمهوره، مؤكدًا أن أي هجوم أو إساءة تطاله ينعكس بالسلب على جمهوره قبل أي شيء.

واختتم حديثه برسالة مباشرة لجمهوره، قائلًا إنهم أساس نجاحه الحقيقي، وأن الفريق الناجح هو من يجعل جمهوره فخورًا به، مؤكدًا أن ما حدث لن يتكرر، وأنه سيكون أكثر وعيًا وحرصًا في خطواته المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات بعد مرور نحو 8 أشهر على مشاركته في مهرجان كوتشيلا بولاية كاليفورنيا، وهي المشاركة التي أشعلت موجة انتقادات حادة، وصلت إلى حد اتهامه بإهانة العلم والعملة المصرية، بسبب الإطلالة التي وصفها البعض بأنها «شبه نسائية»، وأثارت جدلًا واسعًا داخل وخارج الوسط الفني.