رسالة ساخرة وقصة حب وترشح نيابي.. سما المصري تعود لإثارة الجدل من جديد
أشعلت الفنانة سما المصري مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد ظهورها في مقطع فيديو جديد عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام"، قدّمت فيه رسالة ساخرة موجهة لفئة "القصيرين"، مستخدمة أسلوبًا لا يخلو من الطرافة المعتادة في محتواها، ما جعل الفيديو يتصدر الترند سريعًا.
وفي الفيديو، قالت سما:
"لكل قصير نصيحة… القصر مش مرض ولا عيب، ده ابتلاء عشان ترضى بقضاء ربنا. وما تزعلش لو حد ناداك قصير، الدنيا مش واقفة على الطول. وبلاش تحقدوا على الطوال… الحقد ممكن يقصّركم كمان."
ورغم أن كلماتها جاءت في سياق المزاح، فإن التعليقات انقسمت بين من استقبل الفيديو بروح الدعابة، ومن رأى أن حديثها قد يُفهم على أنه تنمر، ما فتح باب نقاش واسع على السوشيال ميديا حول محتوى المشاهير وحدود “الكوميديا المقبولة”.
ترشح نيابي وقصة حب جديدة
إلى جانب الجدل الذي أثارته رسالتها الساخرة، عادت سما المصري لتصدر المشهد مجددًا بعد إعلان نيتها الترشح في انتخابات مجلس النواب المقبلة. وأكدت عبر منشور لها على "فيسبوك" أنها تدرس خوض التجربة السياسية بشكل جدي، خاصة بعد ما وصفته بـ"الدعم الكبير" الذي تلقّته من متابعيها خلال الأيام الماضية.
كما فاجأت جمهورها بالكشف عن دخولها قصة حب جديدة، مشيرة إلى أن الشخص الذي ارتبطت به يتمتع بقدر كبير من الحنان والاهتمام، وهما – بحسب قولها – "أكثر ما يلمس قلبها ويجعلها ضعيفة أمامه". ولم تكشف عن هويته، لكنها أكدت أن العلاقة تسير نحو اتجاه إيجابي.
تفاعل واسع وتكهنات حول مستقبلها
منشورات سما الأخيرة فتحت باب التكهنات حول إمكانية خوضها سباق الانتخابات بشكل فعلي، خاصة أن هذه ليست المرة الأولى التي تُلمّح فيها لرغبتها في الدخول إلى الساحة السياسية. كما تساءل عدد من المتابعين عمّا إذا كانت تصريحاتها المتعلقة بالحب والانتخابات جزءًا من خطة لزيادة حضورها الإعلامي قبل نهاية العام.
ورغم الجدل، يواصل محتوى سما المصري جذب اهتمامًا كبيرًا على مواقع التواصل، سواء من محبيها أو من منتقدي أسلوبها الجريء والمثير للجدل.
