فيفا يعلن ملاعب مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسي
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رسميًا عن الملاعب التي ستستضيف مباريات منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها صيف العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاء ذلك بعد ساعات من سحب القرعة التي جرت في مركز جون كينيدي الثقافي بواشنطن، حيث أسفرت عن وقوع الفراعنة في المجموعة السابعة (G) إلى جانب منتخبات بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، وهي مجموعة وُصفت بـ"المتوازنة" من محللين دوليين نظرًا لتباين مستوياتها الفنية وتاريخ مشاركاتها السابقة.
تفاصيل الملاعب والمواعيد الرسمية
مصر vs بلجيكا — الجولة الأولى
التاريخ: 15 يونيو 2026
الملعب: لومين فيلد – سياتل (الولايات المتحدة)
السعة: أكثر من 69 ألف متفرج
يُعد الملعب من أكثر الملاعب صخبًا في الولايات المتحدة، ويُستخدم عادة في مباريات دوري كرة القدم الأمريكية، ما يجعل الأجواء الجماهيرية متوقعة أن تكون قوية.
مصر vs نيوزيلندا — الجولة الثانية
التاريخ: 21 يونيو 2026
الملعب: بي سي بليس – فانكوفر (كندا)
مميزات الملعب: سقف قابل للفتح والإغلاق، ويستضيف عادة كبرى الفعاليات الرياضية في كندا.
انتقال المنتخب من الولايات المتحدة إلى كندا يعكس طبيعة البطولة الممتدة على ثلاث دول، ما يتطلب إدارة لوجستية دقيقة من الجهاز الفني.
مصر vs إيران — الجولة الثالثة
التاريخ: 26 يونيو 2026
الملعب: لومين فيلد – سياتل
عودة المنتخب إلى نفس ملعب المباراة الافتتاحية يعطي اللاعبين أفضلية "التعوّد" على الأرض والجمهور، وهو عامل مهم في لقاء قد يكون حاسمًا للتأهل.
البطولة تُقام بمشاركة قياسية من المنتخبات، وهو ما يزيد عدد مباريات الدور الأول، ويجعله أكثر تنوعًا وتنافسية.
ازدياد عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا في الأدوار الإقصائية يمنح المنتخبات فرصًا أكبر للعبور مقارنة بالنسخ السابقة.
تنقل المنتخبات بين عدة دول وولايات يجعل الجانب البدني والاستعداد اللوجستي عاملًا حاسمًا قد يؤثر على الأداء.
اللعب في ملاعب عملاقة مثل لومين فيلد وبي سي بليس سيضع المنتخب أمام جماهير ضخمة، قد يكون من بينها دعم عربي ومصري كبير في أمريكا الشمالية.
عامل السفر بين الولايات المتحدة وكندا قد يمثل تحديًا، لكنه في المقابل يمنح اللاعبين خبرات متنوعة.
مواجهة منتخبات مثل بلجيكا وإيران تتطلب تركيزًا تكتيكيًا عاليًا، بينما تُعد نيوزيلندا أقل خبرة، لكنها لا تُعد خصمًا يمكن الاستهانة به.
