نهاية عهد التوكتوك.. “كيوت” تقتحم الطرق بحضور رسمي وحوافز مغرية للسائقين
أعلنت محافظة الجيزة بدء تشغيل السيارة البديلة للتوكتوك تحت اسم "كيوت"، في خطوة جريئة تهدف لتغيير شكل النقل الخفيف داخل الأحياء، وتوفير وسيلة حضارية أكثر أمانًا وراحة للمواطنين، مع خلق فرصة اقتصادية أفضل للسائقين.
المبادرة الجديدة جاءت لتفتح صفحة مختلفة في عالم المركبات الصغيرة، بعدما بات التوكتوك رمزًا للفوضى في بعض المناطق.
وتراهن المحافظة على أن "كيوت" ستكون نقلة نوعية بفضل تصميمها العملي واعتمادها على نظام تشغيل مزدوج (بنزين + غاز)، ما يضمن استهلاكًا منخفضًا للوقود وتكلفة تشغيل تُعد هي الأقل بين مثيلاتها.
وأوضحت الجيزة أن السيارة تستهلك نحو 8 لترات بنزين و10 أمتار مكعبة غاز، لتصل تكلفة الكيلومتر الواحد إلى 47 قرشًا فقط، وهو ما يعتبر فرصة ذهبية لزيادة ربحية أصحاب التكاتك عند استبدال مركباتهم التقليدية بالسيارة الجديدة.
ولتشجيع السائقين على الانضمام للمنظومة الحديثة، قدّمت المحافظة مجموعة من الحوافز غير المسبوقة، أبرزها أن سعر السيارة كيوت يصل إلى 200 ألف جنيه فقط، وهو أقل من سعر التوكتوك الجديد الذي يتراوح بين 250 و300 ألف جنيه.
كما يحصل السائق عند الترخيص على كاش باك بقيمة 10 آلاف جنيه، إضافة إلى دعم 1000 جنيه من المحافظة لتغطية جزء من تكلفة الترخيص، ليصل إجمالي الدعم إلى 11 ألف جنيه.
كما تم رفع فترة الضمان من 30 ألف كيلومتر أو 6 أشهر إلى 50 ألف كيلومتر أو عام كامل، في اتفاق بين محافظة الجيزة والشركة الموردة لضمان تقديم تجربة آمنة وسلسة للمستخدمين.
وتم تحديد تعريفة عادلة بحيث تكون أعلى قليلًا من التوكتوك لتحفيز السائقين، وأقل من التاكسي لجذب المواطنين، مع تحديد 15 جنيهًا للمشوار داخل الحي، بينما تُحدد قيمة الرحلات الأطول بالاتفاق بين السائق والراكب.
وفي إطار دعم المنظومة الحديثة، تم الاتفاق مع شركات النقل الذكي لإدراج "كيوت" ضمن تطبيقاتها، مع خفض العمولة بنسبة 50% للسائقين عند تشغيل المركبة عبر هذه التطبيقات، بما يعزز انتشارها ويحقق دخلًا أكبر لمالكيها.
