اعترافات صادمة لمحمد دياب: فيلمي أحدث ثورة ضد التحرش ونجوم السينما ليسوا كافين
كشف المخرج محمد دياب عن فخره الكبير بالتأثير العميق الذي أحدثه فيلمه الشهير "678" منذ طرحه قبل 15 عامًا، مؤكدًا أن العمل لم يكن مجرد فيلم سينمائي، بل كان نقطة تحول اجتماعية فتحت باب الحديث بجرأة عن قضية التحرش في وقت كانت فيه مناقشة الموضوع شبه غائبة عن المجتمع المصري.
وأوضح دياب خلال لقائه في برنامج «سبوت لايت» مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أن طرح القضية وقتها لم يكن سهلًا، مؤكدًا: "كس رجل وقتها مكنتش فاهم الموضوع كويس، لكن الفيلم غيّر الوعي، والنهاردة مستحيل تلاقي بنت في مصر مش عارفة يعني إيه تحرش"، مشددًا على أن العمل منح فتيات كثيرات الشجاعة للتعبير عن تجاربهن علنًا.
وتحدث دياب عن النجم محمد رمضان مؤكدًا أنه يمتلك قدرة فريدة على جذب الجمهور وترويج أعماله بنجاح استثنائي، قائلاً:"أنا متأكد إن فيلم أسد هيعمل ضجة كبيرة لأن محمد رمضان بطله، هو في المسلسلات نمرة واحد بلا منازع، والسينما هي المحطة اللي لازم يثبت فيها نفسه بقوة".
وأشار المخرج إلى أن العمل على الأفلام التاريخية مرهق للغاية، نظرًا لدقة التفاصيل من ديكور وملابس وتصوير، موضحًا أن كل مشاهد فيلمه الجديد تم تصويرها داخل مصر، مع خلق عناصر تاريخية مطابقة تمامًا للفترة الزمنية، بمجهود فريق عمل وصفه بـ"المحترف والمتعاون".
ووجّه دياب رسالة مباشرة لصناع وعشاق السينما، معتبرًا أن التحضير العميق والمذاكرة الدقيقة هما أساس أي نجاح سينمائي حقيقي.
وأوضح أنه رغم مسيرته الفنية التي تمتد لـ15 عامًا، فإنه أخرج ثلاثة أفلام فقط، مؤمنًا بأن الجودة أهم من الكم، مضيفًا: "أفضل أقدم فيلم يعيش، بدل ما أعمل 100 فيلم ومحدش يفتكر منهم غير واحد".
كما كشف دياب عن تأثره الكبير بالمخرجين الكبار مثل شادي عبد السلام في دقة التحضير وعاطف الطيب في الواقعية، مؤكدًا أن نقل لحظات من الحياة الحقيقية هو الهدف الذي يسعى إليه في كل عمل سينمائي يقدمه.
