مقاومة مضادات الميكروبات.. خطر يقترب من كل بيت وكبار السن أكثر عرضة
تشكل مقاومة مضادات الميكروبات أزمة صحية عالمية متنامية، حيث تخضع الجراثيم مثل البكتيريا والفيروسات لتغيرات جينية تجعلها قادرة على البقاء حتى مع استخدام الأدوية المصممة للقضاء عليها، ما يصعّب علاج الأمراض الشائعة تدريجيًا وقد يؤدي إلى فقدان أي خيارات فعالة.
و مع زيادة واضحة في الوفيات بين البالغين وكبار السن بنسبة تتجاوز 80%، ومن المتوقع أن تسبب هذه المقاومة وفاة نحو 10 ملايين شخص حول العالم بحلول عام 2050.
أبرز الطرق للحد من مقاومة مضادات الميكروبات:
المعرفة بأهمية المضادات الحيوية ووقت استخدامها: المضادات الحيوية فعالة فقط ضد الالتهابات البكتيرية وليست الفيروسية مثل الأنفلونزا، نزلات البرد، وفيروس كورونا، لذا يجب تناولها فقط عند وصف الطبيب لتجنب تحور البكتيريا وظهور مقاومة جديدة.
الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية: الإفراط في استخدامها أو شراؤها دون وصفة طبية يؤدي إلى تحورات بكتيرية، لذلك يجب الالتزام بالجرعة الصحيحة والمدة المناسبة ووفق وصف الطبيب فقط.
استشارة الطبيب بشأن التطعيمات: التطعيم ضد الأمراض القابلة للوقاية يقلل الحاجة إلى المضادات الحيوية ويحد من ظهور السلالات المقاومة، ويعد أحد أكثر الأدوات فعالية لمكافحة انتشار مقاومة مضادات الميكروبات.
