موقع البيان نيوز

المجموعة الثانية تشتعل: الأهلي ويانغ أفريكانز في الصدارة والجيش والشبيبة يتمسكان بالأمل

السبت 29 نوفمبر 2025 01:27 صـ 7 جمادى آخر 1447 هـ
النادي الأهلي
النادي الأهلي

اشتدت حرارة المنافسة داخل مجموعة الأهلي بدوري أبطال إفريقيا عقب نهاية الجولة الثانية، بعدما تشابكت حسابات الفرق الأربعة وتقاربت نقاطها، لتتحول المجموعة إلى واحدة من أكثر المجموعات تعقيدًا في النسخة الحالية من البطولة. وفرض التعادل الإيجابي بين الأهلي والجيش الملكي المغربي واقعًا جديدًا زاد من إثارة الصراع على بطاقتي التأهل.

الأهلي يتمسك بالصدارة رغم تعثره خارج الديار

على الرغم من خروجه بنقطة واحدة فقط من مواجهة الجيش الملكي في الرباط، إلا أن الأهلي حافظ على قمة الترتيب برصيد 4 نقاط، محققًا بداية مستقرة دون خسارة.
وأظهر الفريق الأحمر قدرته على التعامل مع ضغوط المباريات القارية، خاصة خارج ملعبه، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على السيطرة على الرتم في اللحظات الحرجة. ويأمل الأهلي في استثمار موقعه الحالي لتعزيز فرصه في حسم التأهل قبل الدخول في المرحلة الأصعب من دور المجموعات.

يانغ أفريكانز… منافس عنيد وصعود مستمر

من جانبه، واصل يانغ أفريكانز التنزاني مسيرته القوية في المجموعة، بعد أن جمع هو الآخر 4 نقاط من فوز وتعادل، ليقف كتفًا بكتف مع الأهلي على قمة الترتيب.
ويبدو الفريق التنزاني مصممًا على لعب دور بارز في النسخة الحالية، بعدما قدم أداءً منظمًا وظهر بمستوى ثابت في أول جولتين، ليصبح أحد أبرز المنافسين على إحدى بطاقتي الدور ربع النهائي.

الجيش الملكي وشبيبة القبائل… بداية باهتة ولكن الأمل قائم

أما فريقا الجيش الملكي وشبيبة القبائل، فيجدان نفسيهما في موقف لا يحسدان عليه، إذ يمتلك كل منهما نقطة واحدة فقط، مع تفوق طفيف لشبيبة القبائل بفارق الأهداف.
ورغم ذلك، فإن شكل المجموعة بعد جولتين فقط يشير إلى أن كل شيء ممكن، وأن الفريقين ما زالا في قلب المنافسة، خاصة مع تبقي أربع جولات يمكن أن تغيّر الصورة كاملة، سواء عبر انتصارات داخل الأرض أو مفاجآت خارجها.

مواجهة الأهلي والجيش الملكي… مباراة تزيد المشهد تعقيدًا

المباراة التي جمعت الأهلي والجيش الملكي على ملعب مولاي الحسن حملت الكثير من الندية، وانتهت بالتعادل 1-1 بعدما قدم الفريقان أداءً قتاليًا على مدار 90 دقيقة.
ورغم أن التعادل لم يخدم الفريق المغربي كثيرًا، إلا أنه أعاد التوازن للمجموعة وفتح الباب أمام احتمالات عديدة قبل دخول الفرق مرحلة الجولات المتتالية التي ستحدد ملامح المتأهلين.