ستة أطعمة تُشعل الحرب ضد الالتهابات… وتكشف سر السيطرة على أخطر أمراض العصر
تُجمع الأبحاث الحديثة على أن الالتهابات منخفضة الدرجة التي تستمر لفترات طويلة تُعد من العوامل الأساسية وراء أمراض القلب والسكر وآلام المفاصل وتدهور وظائف الدماغ، ورغم أن هذه الأطعمة لا تُغني عن العلاج الطبي، فإن تناولها يساعد الجسم على خفض المواد الالتهابية تدريجياً، بحسب دراسات علمية موثقة.
وفيما يلي أبرز الأطعمة والمشروبات التي أثبتت فعاليتها في دعم السيطرة على الالتهاب:
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الكاتيكين وعلى رأسها EGCG، التي تعمل كمضادات أكسدة قوية تُقلل من نشاط السيتوكينات الالتهابية، وأظهرت دراسات على مرضى هشاشة العظام أن تناول الشاي الأخضر أو مستخلصه يُحسن الألم والوظائف الحركية، مع توصية بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً للحصول على تأثير تدريجي.
زيت الزيتون
يمثل زيت الزيتون البكر الممتاز حجر أساس في النظام المتوسطي، بفضل احتوائه على دهون أحادية وبوليفينولات تُقلل نشاط الجينات المحفزة للالتهاب، وتُشير الدراسات إلى أن زيت الزيتون الغني بالبوليفينولات يُحسن مؤشرات الالتهاب مقارنة بالأنواع الأقل جودة، ما يجعله خياراً أفضل للطهي بدلاً من زيوت البذور.
سمك السلمون والأسماك الدهنية
تُعد أحماض أوميجا 3 EPA وDHA من أكثر العناصر الغذائية فعالية في خفض الالتهادات، حيث تُساعد الجسم على إنتاج وسطاء مضادة للالتهاب، وتشير تحليلات علمية إلى أن تناول الأسماك الدهنية أو مكملات أوميجا 3 يقلل من مستويات TNF-α وCRP ويُحسن صحة القلب والأوعية، وتُنصح معظم الفئات العمرية بتناول حصتين إلى ثلاث أسبوعياً.
البروكلي والخضراوات الصليبية
يحتوي البروكلي على مركب الجلوكورافانين الذي يتحول بعد تناوله إلى مادة السلفورافان، والتي تُنشط مسارات دفاعية داخل الخلايا وتُقلل الإجهاد التأكسدي، وأظهرت تجارب على مرضى السكر من النوع الثاني تحسناً في مؤشرات الالتهاب بعد تناول مستخلصات البروكلي.
التوت بأنواعه
يتميز التوت بألوانه الغنية بالأنثوسيانين، وهي مركبات مضادة للالتهابات تُقلل نشاط السيتوكينات وترتبط بتحسن مؤشرات أمراض القلب والأوعية، وأظهرت مراجعات بحثية واسعة أن تناول التوت بانتظام يخفض الدهون الضارة والبروتينات الالتهابية، إضافة إلى تحسين صحة بكتيريا الأمعاء.
الكركم
يُعد الكركمين في الكركم من أقوى المركبات الطبيعية المُضادة للالتهاب، ويستهدف عدة مسارات أبرزها NF-κB وCOX-2،وتُظهر التحليلات التلوية أن مكملات الكركمين تُخفض مستويات CRP وIL-6، خاصة لدى أصحاب الأمراض المزمنة، وينصح بتحسين امتصاصه عبر تناوله مع الفلفل الأسود والدهون الصحية.
