موقع البيان نيوز

البرتغال تحصد لقب كأس العالم للناشئين بعد الفوز على النمسا في نهائي الدوحة

الخميس 27 نوفمبر 2025 11:24 مـ 6 جمادى آخر 1447 هـ
منتخب البرتغال
منتخب البرتغال

تُوِّج منتخب البرتغال للناشئين بلقب كأس العالم تحت 17 عامًا بعدما خطف فوزًا ثمينًا على نظيره النمساوي بنتيجة 1-0، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، وسط حضور جماهيري مميز وأجواء تنظيمية عالمية.

وتمكن اللاعب كاباريلا من تسجيل هدف الحسم في الدقيقة 32، بعد هجمة منظمة تُوّجت بتسديدة قوية سكنت شباك المنتخب النمساوي، ليقود البرتغال إلى منصة التتويج للمرة الأولى في هذه الفئة منذ سنوات طويلة.

مشوار البرتغال نحو اللقب

كان طريق البرتغال إلى النهائي مليئًا بالتحديات، أبرزها مواجهة البرازيل القوية في الدور نصف النهائي.

المباراة بين المنتخبين اتسمت بالإثارة والندية، وانتهت بالتعادل السلبي رغم الفرص المتبادلة، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي التأهل من خلال ركلات الترجيح بعد تألق لافت لحارس مرماه.

وشهدت مباريات البرتغال طوال البطولة تفوقًا تكتيكيًا واضحًا، سواء على مستوى الاستحواذ أو التنظيم الدفاعي، وهو ما ساعد الفريق على الوصول للنهائي دون أن تستقبل شباكه أهدافًا في الأدوار الإقصائية.

النمسا.. إنجاز تاريخي رغم خسارة اللقب

على الجانب الآخر، قدّم المنتخب النمساوي نسخة تاريخية من البطولة، بقيادة نجمه المتألق يوهانس موزر متصدر قائمة الهدافين.

في نصف النهائي، واصل موزر عروضه الاستثنائية وسجل هدفين أمام إيطاليا، ليقود منتخب بلاده إلى أول نهائي في تاريخه على مستوى بطولات الفيفا للناشئين.

ورغم خسارة اللقب، إلا أن الأداء الجماعي للنمسا والظهور المبهر لموزر شكّل أبرز مفاجآت البطولة، ووضع المنتخب ضمن القوى الصاعدة في كرة القدم الأوروبية للناشئين.

مواجهات نصف النهائي: صراع قوي وحذر تكتيكي

مباراة النمسا وإيطاليا جاءت مليئة بالحماس، وانتهت بفوز النمسا 2-0 بفضل فعالية هجومية كبيرة.

بينما شهدت مواجهة البرتغال والبرازيل تعادلًا سلبيًا، لكنها كانت من أقوى مباريات البطولة على المستوى البدني والتكتيكي، قبل أن تُحسم بالترجيح.

نسخة تاريخية من كأس العالم تحت 17 عامًا

تُعد البطولة التي استضافتها قطر الأكبر على الإطلاق منذ تأسيس مونديال الناشئين، حيث شارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة بدلاً من 24 فقط.

كما تمثل هذه النسخة بداية سلسلة من خمس نسخ متتالية تستضيفها قطر حتى عام 2029، ضمن خطتها الواسعة لتعزيز موقعها كمركز عالمي للفعاليات الرياضية الكبرى.

ولم تقتصر التميز على الجانب التنظيمي، بل شهدت البطولة مستويات فنية عالية، وظهور عدد كبير من المواهب التي قد تبرز مستقبلًا في كبرى الدوريات الأوروبية.