موقع البيان نيوز

في ذكرى ميلادها… محطات صعبة صنعت أسطورة شويكار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 03:30 مـ 3 جمادى آخر 1447 هـ
شويكار
شويكار

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة شويكار، إحدى أيقونات السينما والمسرح في مصر والعالم العربي، التي اشتهرت بخفة ظلها وحضورها الطاغي وأدوارها الكوميدية التي شكلت علامة مميزة في تاريخ الفن. ورغم الصورة المرحة التي عرفها جمهورها، فإن حياة شويكار الشخصية كانت مليئة بالتحديات والمآسي التي لم يعرف الكثيرون عنها.

أرملة في عمر الـ18

ولدت شويكار في 24 نوفمبر 1938، وعاشت طفولة هادئة داخل أسرة راقية تهتم بالفن والثقافة، لكنها اصطدمت بصدمة كبيرة في بداية شبابها بعد زواجها الأول وهي في عمر صغير، ثم وفاة زوجها فجأة وهي لم تتجاوز 18 عامًا، لتصبح أرملة ومسؤولة عن طفلة صغيرة هي ابنتها "منّة".

كانت هذه التجربة من أصعب فترات حياتها، لكنها تجاوزتها بشجاعة وقوة، لتبدأ بعدها رحلة جديدة في عالم الفن.

مرض نادر ويأس الأطباء من علاجها

تعرضت شويكار في شبابها لإصابة خطيرة أثناء تصوير أحد الأعمال، وأكد الأطباء حينها أنها إصابة معقدة قد تمنعها من الحركة لمدة طويلة وربما تهدد قدرتها على الوقوف أو العودة للتمثيل.

وبحسب تصريحاتها في لقاءات سابقة، فقد يأس الأطباء في البداية من علاجها، لكنها خضعت لجراحة دقيقة وتمكنت من التعافي بعد أشهر طويلة من العلاج الطبيعي، لتعود إلى الفن بإصرار غير مسبوق.

ثنائية نجحت من أول لحظة

ارتبط اسم شويكار بالشريك الفني الأول في حياتها: الفنان الكبير فؤاد المهندس. وقدما معًا عشرات الأعمال الناجحة منها:

سك على بناتك

أنا وهو وهي

العيال كبرت

أرض النفاق

شنبو في المصيدة

لم تكن الثنائية فنية فقط، بل عاطفية أيضًا؛ إذ تزوجا لسنوات طويلة، قبل انفصالهما بهدوء مع الاحتفاظ بعلاقة احترام حتى آخر العمر.

رفضت لقب الفنانة الكوميدية

رغم نجاحها الساحق في الكوميديا، كانت شويكار ترى نفسها فنانة شاملة وليست محصورة في هذا اللون، وقدمت بالفعل أعمالًا درامية ورومانسية عديدة أثبتت فيها قدراتها التمثيلية العالية.

اعتزال هادئ ووداع هادئ

اعتزلت شويكار الفن بهدوء تام في السنوات الأخيرة من حياتها، ورفضت الظهور الإعلامي بسبب ظروفها الصحية.

رحلت عن عالمنا في 14 أغسطس 2020، لكنها تركت إرثًا فنيًا ضخمًا لا يزال محفورًا في ذاكرة الجمهور.