البالطو وقع منها وآخر ماسك في مراته والثانية استعرضت مفاتنها.. لقطات ساخنة للنجوم في ختام القاهرة السينمائي لم تشاهدها من قبل
شهد حفل ختام الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أمس مجموعة من اللحظات التي جمعت بين الرقي، الجرأة، والفكاهة على السجادة الحمراء.
والحفل لم يكن مجرد مناسبة فنية، بل كان عرضًا حيًا لإطلالات النجوم، تفاعل الجمهور، والمواقف الطريفة التي أضافت نكهة خاصة على الحدث.
من بين أكثر اللحظات التي جذبت اهتمام الحاضرين، الواقعة الطريفة للفنانة الكبيرة إلهام شاهين، التي كانت تحمل معطفها (البالطو) في يدها أثناء سيرها على السجادة الحمراء، وفجأة سقط المعطف على الأرض، ما أثار موجة من الضحك بين الحاضرين والمصورين، لكنه لم يخفف من أناقتها المعهودة على الإطلاق.
أما النجمة الشابة تارا عماد، فقد خطفت الأنظار بإطلالة أنيقة جدًا ومميزة على السجادة الحمراء، رفقة مجموعة من أصدقائها غير المصريين، الذين أضفوا جوًا دوليًا على الحدث. ارتدت تارا فستانًا طويلًا باللون الأسود بقصة انسيابية على الجسم، مزينًا بنقوشات دقيقة تبرز جمال قوامها.
وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بدرجات النيود التي أضفت لمسة كلاسيكية على وجهها، بينما اختارت تسريحة شعر مرفوعة لأعلى، أضفت عليها وقارًا ورقيًا. نسقت تارا الإطلالة مع كلاتش أسود وحذاء أنيق متناسق، لتكون واحدة من أبرز أيقونات الأناقة في حفل الختام.
ولم تخل السجادة الحمراء من اللحظات المرحة، حيث شوهد عدد من النجوم المصريين وهم يتبادلون المزاح واللحظات العائلية. ظهر خالد الصاوي إلى جانب خالد النبوي، في مشهد يعكس الصداقة والمودة، فيما كان محمد رياض يمسك بيد زوجته رانيا محمود ياسين، في لمسة رومانسية جذبت عدسات المصورين واهتمام وسائل الإعلام.
وكانت النجمة ليلى قد أثارت الجدل بإطلالة جريئة على السجادة الحمراء، حيث جاء فستانها مكشوفًا بشكل جزئي من منطقة الصدر، ما جعلها تتصدر حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما أضفى محمد ثروت مع زوجته لمسة كوميدية إضافية على الحفل، حيث حاول المزاح والتفاعل مع الحضور بطريقة مرحة، فكانت لحظاتهما من أكثر المواقف التي أظهرت الجانب الإنساني والمرح للنجوم.
وتجدر الإشارة إلى أن حفل الختام لم يقتصر على الإطلالات فقط، بل تخلله أيضًا تكريمات وتفاعل كبير من جانب إدارة المهرجان مع النجوم، مما جعل الحدث مزيجًا متناغمًا بين الفن، الموضة، واللحظات الإنسانية التي تبقى في ذاكرة الجمهور طويلاً.
السجادة الحمراء لم تكن مجرد مساحة لعرض الأزياء، بل تحولت إلى مسرح حي للقصص الصغيرة والكبيرة، المواقف الطريفة والجرأة، لتؤكد مرة أخرى أن مهرجان القاهرة السينمائي ما زال يحتفظ بسحره وتميزه، ويقدم لجمهوره أكثر من مجرد أفلام، بل لحظات تبقى محفورة في ذاكرة كل من حضر وتابع الحدث.








