أحمد مجدي يهز السجادة الحمراء: هذا ما فعله الدور بعلاقته بالنساء
خلال عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تحدث الفنان أحمد مجدي إلى كاميرا البيان نيوز عن تجربته في فيلم "بنات الباشا"، كاشفًا عن ملامح شخصيته التي تتمحور حول مجموعة من القصص النسائية المعاصرة، والتي يرى أنها تمثل المرأة المصرية والعربية بصورة صادقة وعميقة.
وقال أحمد مجدي إن الدور الذي يقدمه يعكس قضايا نسائية مهمّة تمس الواقع، موضحًا:
"الشخصية بتتحرك وسط قصص نسائية كبيرة… قصص معاصرة ومهمة جدًا بتمثل الست المصرية والفنانة العربية بشكل خاص."
وتوقف مجدي عند فكرة تحويل الفيلم من رواية أدبية إلى عمل سينمائي، معتبرًا أن العمل على نص مأخوذ من رواية يحمل دائمًا تحديات كبيرة. وأشاد بالفريق الذي قدّم النص، فقال:
"وجود روائية مهمة زي نورا ناجي، ومعاها سيناريست كبير زي هشام عبية، ومعاهم مخرج صاحب رؤية بصرية واضحة… ده بيحطنا في منطقة قوية جدًا. تحويل الرواية لمعادل سينمائي مش سهل، وكتير السيناريست بيقع في فخ تحويل القصة لمشاهد بس، لكن اللي حصل هنا كان مختلف، كان في رؤية سينمائية وبصرية مشغولة ومتماسكة."
وعند سؤاله حول ما إذا كانت شخصيته في الفيلم تعكس نموذجًا من الرجال الموجودين في المجتمع المصري، خاصة الشخصية المسيطرة أحيانًا، اكتفى بالقول دون الكشف عن تفاصيل: "مش عايز أحرق الفيلم… لكن الشخصية أقرب لنموذج، مش لشخص واقعي. نموذج لطاقة ممكن تتحول لسلوك انتهازي لو اتوظفت بشكل غلط."
أما عن مدى التشابه بينه وبين الشخصية التي يجسدها، فأوضح مجدي أن أي ممثل يجد خيطًا داخليًا يربطه بأي دور يؤديه، وقال:
"لازم دايمًا أدوّر على حاجة جوّه الشخصية تهمّني وتشغلني. اللي شدّني هنا كانت العلاقات اللي بترابط الشخصية بنساء مختلفات… وشفت ده حواليا طول عمري، في أختي، وفي صديقاتي، وحتى في الكواليس مع زينة وصابرين وناهد وسوسن وتارا ومريم الخشت."
واختتم حديثه بالتأكيد أن التجربة كانت غنية ومليئة بتفاصيل إنسانية دفعت الشخصية إلى أبعاد أعمق، ما يجعل الفيلم واحدًا من أهم مشاركاته الأخيرة.
