موقع البيان نيوز

بالفيديو| ”نُحتت في الصخر”.. قصة كفاح شيماء للحفاظ على إرث والدها وهذه علاقة أمنيتها بإسعاد يونس ومحمد نجاتي

الجمعة 21 نوفمبر 2025 02:35 مـ 30 جمادى أول 1447 هـ
شيماء المهدي مع بسنت النبراوي
شيماء المهدي مع بسنت النبراوي

منذ نعومة أظافرها، تحملت أعباء الحياة ومشاقها، اعتدنا أن نرى المرأة تعمل في مجالات تخصها، كالماكياج أو الإكسسوارات والملابس النسائية، لكنها فاقت كل التوقعات؛ إذ عملت في سن الحادية عشرة في محاجر شق الثعبان، حيث كانت تنحت في الصخر للحفاظ على إرث والدها وتطويره بعد وفاته.

نتحدث هنا عن شيماء المهدي، التي فتحت قلبها لـ "البيان نيوز"، من داخل بازار مهرجان بورسعيد للسياحة والتسوق لتكشف عن رحلة كفاحها المستمرة، والتي تبتكر فيها سُبُل الحفاظ على النجاح الذي حققته، روت لنا قصتها قائلة: "عملت مع والدي وأنا طفلة في مجال الرخام، وذهبت معه إلى محاجر الرخام في شق الثعبان، وكنا نصنع منه الدرج والمطابخ".

وتابعت: "بعد وفاة والدي، حاولت الاستمرار في المهنة رغم صعوبتها، ولكن في مرحلة ما قررت تطوير المهنة، ودخلت مجال الهاند ميد، وصنعت التحف ثلاثية الأبعاد، مستعينة بمعدات مخصصة لذلك".

سر البورتريهات الرخامية واستبدالها بالخشب

وتحدثت عن البورتريهات الرخامية قائلة: "مع العمل في صناعة التحف، قررت عمل بورتريهات بالرخام، عبر طباعة صورة الشخص على الرخام، والحمد لله، نجحت الفكرة وحققت انتشارًا في بورسعيد، لكن مع ارتفاع أسعار الرخام، كان عليّ البحث عن بديل للحفاظ على الفكرة".

وأضافت:"بدأت أستبدل الرخام بالخشب بسبب ارتفاع التكلفة، واتجهت للخشب، وبدأت في استخدام أدوات الرخام في أعمال الهاند ميد والبورتريهات، حيث طورت ماكينات الرخام لتناسب ذلك".

قصة أول بورتريه وعلاقته بمحافظ بورسعيد

وأضافت شيماء: "أول بورتريه نفذته كان لمحافظ بورسعيد، سيادة اللواء محب حبشي، الذي أعرب عن سعادته بهذا العمل، فكانت هذه هي الشرارة لتنفيذ بورتريهات لشخصيات مشهورة وعادية أخرى في بورسعيد وخارجها".

بورترية بسنت النبرواي والإعلامية دعاء مجدي

خلال تواجدها في بازار مهرجان بورسعيد للسياحة والتسوق، الذي ترأسته نشوى الزيات، حرصت شيماء على إهداء الفنانة بسنت النبراوي والإعلامية دعاء مجدي (مذيعة "البيان نيوز" وقناة الشمس) بورتريه خشبي، وقد نال هذا الإهداء إعجابهما.

قصة بورتريه محمد نجاتي

وعن السر وراء احتفاظها ببورتريه للفنان محمد نجاتي، قالت: "حضر محمد نجاتي فعالية في مدينة بورسعيد، وخلال اللقاء أُعجب بالمنتجات التي أصنعها، فقام بعمل "ريل" (مقطع فيديو) على صفحته الشخصية، ولذلك نفذت له هذا البورتريه خصيصًا عُرفانًا بالجميل له. كنت أتوقع حضوره لأُقدّمه له، لكن خابت آمالي. أناشدُه من خلالكم لكي أتواصل معه وأمنحه هذا البورتريه كنوع من الشكر والتقدير."

سر بورتريه إسعاد يونس وأمنية شيماء

سألنها: "هل سبق والتقيتِ بصاحبة السعادة إسعاد يونس وقررتِ أن تصنعي لها هذا البورتريه؟" فردت: "لم ألتقِ بها بعد، لكن من لا يحب إسعاد يونس؟، أنا أعشقها وصممت لها هذا البورتريه على أمل أن نجتمع يومًا وأُقدّمه لها، وسيظل هذا الأمل قائمًا رغم تردد البعض بأنه لن يحدث".

واختتم حديثها: "بإذن الله، أشعر بأنني سأقابلها قريبًا، وأناشدها من خلالكم لمقابلتها وأُهديها هذا البورتريه تعبيرًا عن إعجابي الشديد بها وبمسيرتها الفنية والإعلامية الحافلة بالإنجازات".