موقع البيان نيوز

3 تمارين ”تقوّي دماغك”.. علماء يكشفون أسرار نمو خلايا عصبية جديدة

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:35 صـ 29 جمادى أول 1447 هـ
تقويه الدماغ
تقويه الدماغ

أكد خبراء في علوم الأعصاب أن الحفاظ على شباب الدماغ لا يقتصر فقط على التغذية ونمط الحياة، بل يمكن تحفيزه عبر مجموعة من التمارين البدنية والعقلية القادرة على تعزيز نمو خلايا عصبية جديدة طوال حياة الإنسان. ويشير متخصصون إلى أن الدماغ يمتلك قدرة مذهلة على التجدد والتكيّف، الأمر الذي يجعل ممارسة بعض الأنشطة المدروسة ركيزة مهمة لتحسين الذاكرة وزيادة صفاء الذهن.

تمارين المقاومة ودورها في تنشيط الذاكرة

تُعدّ تمارين المقاومة من أكثر الأنشطة التي ينصح بها علماء الأعصاب، إذ أثبتت دراسات متعددة أنها تساعد على رفع مستويات بروتين BDNF المعروف بدوره الحيوي في دعم نمو الخلايا العصبية. وتشمل هذه التمارين رفع الأوزان وتمارين الضغط والقرفصاء، وتوصي الأبحاث بممارستها من مرتين إلى ثلاث أسبوعيًا للحصول على تأثير إيجابي واضح على صحة الدماغ إلى جانب تقوية العضلات.

المهام المزدوجة.. تدريب للجسم والدماغ معًا

أما التمارين ثنائية المهام، التي تجمع بين الجهد البدني والتحدي الذهني، فقد لاقت اهتمامًا واسعًا بين الباحثين نظرًا لقدرتها على تنشيط شبكات دماغية متعددة في وقت واحد. وتُظهر النتائج أن الجمع بين الحركة والتفكير مثل المشي مع العدّ أو أداء حركات متناسقة تعتمد على الانتباه يسهم في رفع إنتاج BDNF بشكل أكبر من التمارين البدنية وحدها، مما يجعلها فعّالة خصوصًا لدى كبار السن لتأخير التراجع المعرفي.

تمارين الساقين.. مفاتيح لتقوية الإدراك

تلعب تمارين الساقين دورًا مهمًا في دعم صحة الدماغ، لأنها تعتمد على تشغيل أكبر عضلات في الجسم، وهو ما يحفّز إرسال إشارات بيولوجية تُعزّز نمو الخلايا العصبية. وتشير دراسات هامة إلى أن الأنشطة مثل صعود السلالم، الاندفاع، أو حتى المشي السريع، تُحسن تدفق الدم إلى الدماغ وتزيد من قدرته على التجدد، إضافة إلى تحسين التوازن والقدرة الحركية التي ترتبط بشكل غير مباشر بصحة إدراكية أفضل.

دماغ أقوى مع نمط حياة نشط

يؤكد العلماء أن دمج هذه التمارين بانتظام ضمن الروتين اليومي ينعكس بشكل مباشر على مرونة الدماغ وقدرته على بناء مسارات عصبية جديدة. ويُرجّح باحثون أن مزيجًا من النشاط البدني والتمارين العقلية قد يكون الأكثر فاعلية في تحسين وظائف الدماغ على المدى الطويل، خاصة مع التقدم في العمر أو لدى الأشخاص المعرضين لمشكلات الذاكرة.