خالد الصاوي ينفجر بالذكريات: “إحنا مربّين بعض… وناس راحِت سايبالنا روحها موجودة”
أعاد الفنان خالد الصاوي فتح صندوق الذكريات المؤلمة والدافئة في آن واحد، مسترجعًا علاقاته الإنسانية والفنية التي صنعت جزءًا كبيرًا من مشواره، وموجهًا كلمات مؤثرة عن أصدقائه الراحلين الذين لا يزال حضورهم يرافقه في كل خطوة.
واستهل الصاوي حديثه قائلًا:
“الله يرحم أحمد عبد الله… الله يرحم كل صحابنا. من غيره أنا نفسي ماكنتش هكون واقف هنا.”
ثم أضاف بابتسامة ممزوجة بالحنين:
“المفروض أبقى عمّهم… الناس دي قطعة مني. اسألوني، هتلاقوا الصداقة والشغل بينا عمر… إحنا حرفيًا مربّين بعض، معلمين بعض.”
وتوقف الصاوي عند علاقته الخاصة بالفنان الراحل خالد صالح، قائلًا:
“لما خالد صالح كان يقول خالد الصاوي… كنت أقول دا أستاذي. علاقتنا كانت كده… قعدنا 20 سنة نحلم إننا نكون صحاب، لحد ما بقينا جزء من بعض.”
وبمشاعر مختلطة ما بين الفخر والألم، قال:
“ربنا يرحم اللي راح… ويقوي اللي لسه موجود، علشان يفضل فاكر، ويطلع اللي راحوا تاني بروحهم وفنهم.”
وأوضح الصاوي أنه أحيانًا يعجز عن وصف علاقته بصديقه الراحل، لأن حضوره ما زال قويًا في حياته اليومية:
“إنتو بتسألوني عن حاجة مش هعرف أشرحها… لأنه حاضر. بأفيهاته، بتوجيهاته، بملاحظاته اللي كانت مليانة طاقة.”
وأضاف أنه كان يستدعي شخصيته وروحه حتى في مواقع التصوير:
“كان في حاجات بيعملها في اللوكيشن… كنت بستحضرها. لما يهزر… لما يعلّق… لدرجة إني بقيت أقلّد جُمله وسط التصوير.”
وبضحكة باكية، قال:
“لما ألاقي راقصين الباليه قاعدين برا أقولهم: خلي عندكم دم! نفس الجملة اللي كان يقولها. كنت بقولها علشان أفضّل فاكره… وهو أصلاً مش ممكن يتهنسى.”
واختتم الصاوي حديثه مؤكدًا أن ذكرياتهم باقية مهما غابوا:“هو حاضر… وهيفضل حاضر… وإحنا كلنا هنفضل فاكرينه.”
