إلهام وجدي تكشف المستور: “داليا كانت الجبل اللي سند العيلة بعد رحيل سامح عبد العزيز”
شهد المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، مساء اليوم، عرض فيلم "وجع الفراق" للمخرجة الشابة جميلة سامح عبد العزيز، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، وسط حضور كبير من الجمهور الذي توافد على العرض المجاني دون تذاكر.
كما حرص عدد من نجوم الفن على دعم جميلة في أولى خطواتها، وكان من أبرز الحضور شريف حافظ، نسرين أمين، وبوسي شلبي.
وخلال العرض، فجّرت الفنانة إلهام وجدي مفاجآت إنسانية مؤثرة حول كواليس الفيلم، مؤكدة أن الجمهور رأى عملاً فنيًا كاملًا، بينما الحقيقة خلفه كانت مليئة بالألم والتحدي.
وقالت إلهام: "الناس بتشوف بس النتيجة… لكن محدش يعرف الفيلم دا اتولد إزاي، ولا الظروف اللي اتعمل فيها."
ثم كشفت عن أول اتصال تلقته من داليا، زوجة المخرج الراحل، قائلة:
“لما كلمتني كانت أول مرة أسمع إنه دخل المستشفى. كلنا افتكرنا إنها أزمة بسيطة وهتعدّي… لكن اللي حصل كان أسرع وأصعب من أي خيال.”
وأضافت أنها لم تكن تتوقع أن آخر مرة ستقف بها أمام كاميرا سامح ستكون في هذا العمل، حيث كان يعامل الجميع بحنان أبوي لا يُنسى:
“مخطرش في بالي إن دي آخر حاجة هشوفه فيها.”
وتابعت:
“لما حسن وجميلة بدأوا يكتبوا أول سطور الفيلم، كنت متأكدة إن الطبيعي إن داليا توقف الشغل. سامح لسه في تربته، وفي إجراءات وورق ومشاكل مابتنتهيش. لكني شفت ست ماسكة نفسها علشان ولادها… مش علشان هي قوية، لكن علشان مافيش بديل.”
وكشفت إلهام أن داليا، رغم الصدمة ومشاكل الورثة والإجراءات، جمعت ابنتيها قائلة:
“إحنا هنعمل الفيلم يا جميلة.”
وتؤكد: "يمكن الناس ما تعرفش… بس داليا هي اللي وقفت البيت كله على رجليه."
كما أشادت بالدعم الكبير الذي قدّمه خالد الصاوي وكل فريق العمل الذين التفّوا حول جميلة في لحظة كانت تحتاج فيها للثبات أكثر من أي وقت مضى.
واختتمت إلهام تصريحاتها قائلة:“لولا داليا وتامر ووائل واتحادهم كعيلة واحدة، جميلة ماكنتش هتكمل. كان المفروض يبكوا… لكنهم اختاروا يقفوا. عندهم مشاكل في البيت، وفي الورق، وفي كل تفصيلة… ومع ذلك قالولها: هننجح وهندعمك… وهنعمل الفيلم.”
