موقع البيان نيوز

بعد ظهورها بالحجاب.. ياسمين الخطيب ترد بسخرية وإعلامية شهيرة تعلق: ”ده عبد الله رشدي بتاع شقة العبور”

الإثنين 17 نوفمبر 2025 04:09 صـ 26 جمادى أول 1447 هـ
ياسمين الخطيب بالحجاب ومن غير
ياسمين الخطيب بالحجاب ومن غير

أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب جدلاً واسعاً في الساعات الماضية بعد ظهورها محجبة في البرومو الخاص بحلقتها في برنامج الشيخ عبد الله رشدي، مما عرّضها للكثير من الانتقادات والسخرية من قبل الجمهور.

وعلّقت الخطيب على سبب ارتدائها الحجاب في الحلقة المؤجلة، عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"، قائلة: «ليست المرة الأولى التي أرتدي فيها طرحة الرأس أثناء التصوير، سواء بناءً على رغبة الضيف، أو في حلقات خاصة بالمناسبات الدينية مثل المولد النبوي الشريف».

سخرية سمر فودة

في المقابل، سخرت الإعلامية سمر فودة من الخطيب على صفحتها بـ"فيسبوك"، وكتبت: “حاولت تفادي هذه الصورة مراراً وتكراراً.. لكن معلش، الاخت ياسمين أنتِ لابسة طرحة لمين؟ هو بابا الفاتيكان ولا شيخ الأزهر؟ ده عبد الله رشدي بتاع شقة العبور".

ياسمين الخطيب ترد بسخرية

أعادت الإعلامية ياسمين الخطيب نشر صورة ساخرة من حلقتها مع الشيخ عبد الله رشدي التي ارتدت فيها الحجاب، وذلك عقب موجة الانتقادات التي طالتها.

وشاركت الخطيب الصورة عبر حسابها في "فيسبوك"، مُعلّقة بتعليق ساخر: "كان يوم أسود لما وافقت ألبس طرحة”.

يُذكر أنه بعد أيام من هجومها القاسي على الداعية عبد الله رشدي عبر "فيسبوك"، حذفت ياسمين الخطيب المنشور، وأعلنت عن استضافته في برنامجها "مساء الياسمين" على قناة الشمس.

لكن تم تأجيل الحلقة فجأة، مما أثار جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن عدداً كبيراً من المشاهدين كانوا ينتظرون المواجهة بين الطرفين.

ياسمين الخطيب أوضحت أن ارتداءها للحجاب في برنامجها ليس سابقة في مسيرتها الإعلامية، بل هو أمر تكرر مرات عديدة في سياقات مختلفة، سواء تلبية لرغبة ضيوف تحرص على احترامهم، أو خلال حلقات ذات طابع ديني يستدعي مظهرًا معينًا، مثل حلقات المولد النبوي الشريف وغيرها من المناسبات.

تصريحات سابقة لـ ياسمين الخطيب

صرحت سابقًا بأن طلب الشيخ عبد الله رشدي لم يكن إلزاميًا، بل كان «رجاءً مهذبًا» قُدّم قبل بدء التصوير، وهو ما أوضحته بنفسها في مقدمة الحلقة، مشيرة إلى أنها لا ترى في تلبية هذه الطلبات أي مساس بحريتها أو قناعاتها.

وأكدت الخطيب أنها لن تتردد في تلبية الرغبة ذاتها مستقبلًا احترامًا للضيف وطبيعة المحتوى المقدَّم، معتبرة أن الأمر لا يستدعي تفسيرات مبالغًا فيها، وأن الانفتاح والتفاهم بين الضيف ومقدِّم البرنامج أمر ضروري لأي حوار ناجح.