”وهم المناعة في كوب.. مشروبات موسمية تثير الجدل بين الأطباء
في ظل التقلبات الجوية وتبدّل الفصول، تتزايد الوصفات الشعبية والمشروبات التي يراها البعض درعًا واقيًا ضد نزلات البرد والإنفلونزا، فيما يشكك آخرون في فعاليتها الحقيقية، معتبرين أنها لا تتجاوز كونها عادات متوارثة بلا سند علمي قوي. وبين الرأيَين، يظل السؤال: هل العصائر والأعشاب حقًا تقوّي المناعة أم تمنحنا شعورًا زائفًا بالأمان؟
فيتامين "سي".. فائدة حقيقية أم مبالغة دعائية؟
يرى فريق من خبراء التغذية أن عصائر البرتقال والطماطم قادرة على تعزيز كفاءة الجهاز المناعي بفضل غناها بفيتامين "سي" الذي يساعد الجسم على مقاومة العدوى وزيادة امتصاص الحديد.
شاي الأعشاب.. بين الوقاية والوهم العلاجي
يتصدر شاي الأعشاب الجدل الدائر بين محبي الطب البديل والأطباء؛ فأنصار الأعشاب يرون أن البابونج والشاي الأخضر يقللان الالتهابات ويقويان المناعة، بينما يحذر آخرون من الإفراط في تناولها لما قد تسببه من آثار جانبية خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة.
عصائر الفواكه الحمراء.. سلاح ذو حدين
يشيد خبراء التغذية الطبيعية بعصير التوت، لما يحتويه من مضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة وتحسن وظائف الجسم، إلا أن أطباء آخرين يحذرون من الإفراط في تناوله بسبب ارتفاع نسب السكريات التي قد تؤثر سلبًا على صحة القلب والوزن.
الخضروات الورقية تدخل المنافسة
برزت مؤخرًا تركيبات عصير الجزر والتفاح مع السبانخ كخيار صحي بفضل احتوائها على البيتا كاروتين وفيتامينات "أ" و"ج"، ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف.
