موقع البيان نيوز

إمبراطور القلوب لا يُنسى.. سامي العدل يعيش في ذاكرة الفن رغم الغياب

الأحد 2 نوفمبر 2025 09:42 مـ 11 جمادى أول 1447 هـ
إمبراطور القلوب لا يُنسى.. سامي العدل يعيش في ذاكرة الفن رغم الغياب

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير سامي العدل، أحد أعمدة الدراما والسينما المصرية، الذي رحل بجسده لكنه بقي حاضرًا في وجدان الجمهور، تخلّده أدواره المفعمة بالحضور والصدق، ويستمر اسمه علامة مضيئة في تاريخ الفن العربي.

وُلد سامي توفيق العدل في 2 نوفمبر عام 1946 بمحافظة الدقهلية، داخل عائلة عُرفت بحبها للفن وإسهاماتها الواسعة في الصناعة الإبداعية، فهو شقيق المنتجين جمال ومحمد العدل، والسيناريست مدحت العدل، مؤسسي شركة العدل جروب التي أثرت الدراما المصرية بأعمال خالدة.

بدأ مشواره الفني بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، ولفت الأنظار منذ أولى خطواته بفيلم «كلمة شرف» عام 1972 أمام رشدي أباظة وهند رستم، حيث امتلك مزيجًا فريدًا من الهدوء والهيبة، جعل حضوره على الشاشة استثنائيًا لا يُنسى.

لم يكن سامي العدل مجرد ممثل، بل كان إمبراطورًا حقيقيًا في الوسط الفني، لُقِّب بـ"إمبراطور الفن" تقديرًا لعلاقاته الإنسانية ومواقفه النبيلة، إذ كان صمام أمان للكثير من الخلافات بين النجوم، وصوتًا عاقلًا يجمع ولا يفرّق، كما وقف خلف العديد من المواهب الشابة ليمنحها فرصتها الأولى.

قدّم العدل خلال مسيرته أكثر من 200 عمل فني بين السينما والدراما والمسرح، تنقّل فيها ببراعة بين الكوميديا والتراجيديا. من أبرز أفلامه: «رجب فوق صفيح ساخن»، «عصابة حمادة وتوتو»، «حرب الفراولة»، «شورت وفانلة وكاب»، و«الديلر». أما في الدراما، فترك بصمة خالدة في مسلسلات مثل «حديث الصباح والمساء»، «محمود المصري»، «قضية رأي عام»، «رمانة الميزان»، و«حارة اليهود».

ورغم رحيله في 10 يوليو 2015، إلا أن حضوره ما زال نابضًا في ذاكرة الفن المصري، كرمز للصدق، والإخلاص، والهيبة التي لا تتكرر.