موقع البيان نيوز

بين الأهرامات والمستقبل.. ياسمينا العبد تربط الماضي بالحاضر برسالة سلام

السبت 1 نوفمبر 2025 08:43 مـ 10 جمادى أول 1447 هـ
ياسمينا العبد
ياسمينا العبد

في أمسية تاريخية تجمعت فيها روعة الأصالة مع بريق الحداثة، تألقت الفنانة الشابة ياسمينا العبد، مسلطة الضوء على رسالة السلام والبناء خلال افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن الحضارة المصرية باقية طالما ظلت الفكرة والإبداع حاضرين.

رسالة من قلب التاريخ

وقفت ياسمينا أمام نخبة من قادة العالم والفنانين والمثقفين، لتلقي كلمات ملهمة قالت فيها: "اتعلمت من أجدادي إن القوة مش في السلاح، القوة في الفكرة.. كل حرب بتسرق عمر، وكل سلام بيخلق بنى وعمار،

من طيبة لمنف ولحد العاصمة الجديدة، جددونا وعلمونا إن اللي بيبني ويعلّم دايمًا سابق الزمن."

كلماتها جسدت روح مصر القديمة التي آمنت بالإبداع والسلام، وربطت بين ماضي الأجداد وحاضر الدولة الحديثة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مشهد يعكس الفخر والانتماء الوطني.

حضور رئاسي ولقاء عالمي

جاءت كلمة ياسمينا ضمن فعاليات الافتتاح التي شهدت حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته، إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من قادة الدول وممثلي المنظمات الدولية. وتخللت الاحتفالية فقرات موسيقية واستعراضية أظهرت جمال الفن المصري وتاريخه العريق، في أجواء جمعت بين البهاء الحضاري والتقنيات الحديثة التي أبرزت عظمة المتحف.

المتحف المصري الكبير.. منارة الحضارة إلى العالم

يقع المتحف بجوار أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل تاريخ مصر عبر العصور، بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، المعروضة لأول مرة في مكان واحد. ويجسد المتحف رؤية مصر الجديدة في الدمج بين الماضي العريق والمستقبل الطموح، ليكون نقطة جذب ثقافية وسياحية عالمية