زاهي حواس يكشف: المتحف المصري الكبير يضم 40 ألف قطعة تروي تاريخ مصر حتى العصر الروماني
صرح عالم الآثار الدكتور زاهي حواس بأن المتحف المصري الكبير يُعد واحدًا من أهم المتاحف عالميًا، مشيرًا إلى تميزه بأمرين رئيسيين جعلاه محط أنظار الجميع. وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية من البداية" الذي تقدمه الدكتورة أميرة مجدي عبر قناة الشمس.
أوضح حواس أن السبب الأول لشهرة المتحف هو ارتباطه بكنوز الملك توت عنخ آمون، مضيفًا أن المتحف هو الأكبر عالميًا بمساحة تبلغ نحو 130 ألف متر مربع، أي أكبر من متحف اللوفر في باريس، أما السبب الثاني، وفقًا لزاهي حواس، فهو استقبال المتحف لتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يزن 83 طنًا، والذي أشرف بنفسه على نقله من ميدان رمسيس إلى المتحف.
وأضاف أنه سيُعرض التمثال بعد ذلك في متحف مراكب الشمس، ثم يُنقل إلى الدرج العظيم الذي يضم أكثر من 100 تمثال لملوك مصر القديمة، وأشار حواس إلى أن المتحف يضم 12 قاعة تحتوي على نحو 40 ألف قطعة أثرية، تروي تاريخ مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الروماني.
وأكد أن من أبرز المعروضات آثار الملكة حتب حرس، والدة الملك خوفو، والتي اكتُشفت مقبرتها في منطقة أهرامات الجيزة وتُعد أول مقبرة ملكية تُكتشف هناك، كما يضم المتحف تماثيل نادرة من الدولة الوسطى مثل تماثيل سنوسرت الأول، ومن الدولة الحديثة تماثيل لإخناتون وتحتمس الثالث وحتشبسوت وغيرهم من الملوك.
وأشار إلى تخصيص قاعتين فاخرتين لكنوز الملك توت عنخ آمون، تضمان أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية. واختتم زاهي حواس بالتأكيد على أن يوم السبت المقبل سيشهد حدثًا عالميًا ضخمًا، حيث ستنقل 500 محطة تلفزيونية فعاليات الافتتاح من القاهرة إلى مختلف دول العالم.
واختتم حديثه: مما يمثل دعاية سياسية واقتصادية كبرى لمصر، بحضور أكثر من 60 شخصية عالمية، متوقعًا أن ينعكس هذا الحدث إيجابًا على حركة السياحة في البلاد،قائلاً: يوم السبت اسم مصر هيكون موجود في كل بلد في العالم.
