جدل واسع بسبب حوار لميس الحديدي مع أمينة خليل في مهرجان الجونة
أثارت الفنانة أمينة خليل جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها الأخيرة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، الذي عُرض على هامش فعاليات "مهرجان الجونة السينمائي".
ولفتت لميس نظرها إلى الحلق الذي كانت ترتديه، فسألتها عنه، لتجيب أمينة بأنه من علامة "زارا"، ما دفع لميس لإظهار دهشتها وسؤالها "أمينة خليل بتلبس زارا عادي؟" فردّت أمينة بثقة قائلة: "كلنا بنلبس زارا عادي، والأهم الشكل يكون كويس ولائق، ممكن ألبس حاجة براند وغالية مع حاجة سعرها رخيص عادي، وبكرر هدومي".
وأشعلت هذه التصريحات موجة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل عدد كبير من النشطاء والنقاد مع المقطع، وانتقدوا نوعية الحوار بين المذيعة وضيفتها، معتبرين أن النقاش كان سطحيًا ولا يليق بمهرجان فني كبير يشهد حضور نجوم وصناع السينما.
وعلّقت الناقدة الفنية ماجدة خير الله على اللقاء عبر حسابها الرسمي في "فيسبوك"، وكتبت: "حوار عبثي دال على الحال التي عليها بعض المذيعات المخضرمات.
لميس الحديدي في حوار مع أمينة خليل، وهي فنانة محترمة لها أدوار متميزة سواء في الدراما التلفزيونية أو السينما، تقوم المذيعة تتجاهل كل ده وتسألها عن حلقها اللي لفت نظرها، وعندما تجيبها أنه من براند شهير تشهق المذيعة موش مصدّقة، معقولة أمينة خليل بتلبس من زارا؟؟".
وأضافت: "فيه إيه يا مدام لميس، معقولة ده اللي قدّرك ربنا عليه، إنتي وضيفتك في مهرجان سينمائي كبير، وهناك عشرات الأحداث الفنية التي تستحق النقاش، مش الحلق ولا الفساتين، قليل من العقل والمنطق واحترام أعصاب المشاهد الغلبان".
وردّت لميس الحديدي خلال تقديمها البرنامج على الانتقادات التي طالتها بعد الحوار، وقالت: "أنا وأمينة خليل وزارا عاملين ترند مش عارفة ليه، أنا عملت حوارات كتيرة حلوة أوي مع أطفال "هابي بيرث داي" ومع فنانين فيلم "السادة الأفاضل"، وأنا وأمينة خليل عملنا حوار سينمائي فني عن أعمالها وأفكارها، واتكلمت عن يوسف شاهين وعن أهم أفلامها،
وكان آخر سؤال سألته لها إن الحلق عاجبني، سؤال واحد من مليون سؤال، واتبسطت لما قالت إنه من زارا"، وأضافت لميس: "أنا بألبس من زارا، ونجيب ساويرس بيلبس من زارا، دي أمور عادية جدًا، لكن إزاي أقول زارا عادي وإزاي أمينة تقول زارا عادي، السوشيال ميديا نزلت علينا تريقة، بس هي دي السوشيال ميديا وأنا مش هاقعد أفكر وأعلّق".
