مي كمال الدين: علاقتي السابقة بـ أحمد مكي لا تخص أحدًا.. وحياتي الشخصية خط أحمر
خرجت دكتورة التجميل مي كمال الدين عن صمتها لترد بقوة على موجة الشائعات التي لاحقتها مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلنةً أنها بدأت اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد كل من يروّج معلومات مغلوطة أو يمس حياتها الشخصية، مؤكدة أن «الخصوصية خط أحمر» وأنها لن تتهاون في الدفاع عن اسمها وسمعتها المهنية.
وأوضحت مي في بيان رسمي أنها لاحظت خلال الأسابيع الماضية انتشار أكاذيب تمس مسيرتها الشخصية والعلمية، مشددة على أنها طبيبة تجميل معتمدة وحاصلة على درجات علمية موثقة، وليست مجرد «خبيرة تجميل» كما يحاول البعض التقليل من شأنها.
وأكدت مي كمال الدين أنها تمارس عملها في هدوء ونجاح داخل عدة مشاريع طبية وتجميلية خاصة بها، وتثق تمامًا في نزاهة القضاء المصري لإنصافها ورد اعتبارها أمام كل من تطاول أو نشر ادعاءات باطلة.
وخلال حديثها، كشفت مي عن محطات في مسيرتها العلمية، حيث بدأت دراستها في كلية علوم الرياضة بجامعة الإسكندرية، ثم حصلت على درجة الماجستير في تحسين جودة الحياة لمرضى الإدمان، لافتة إلى أن الفنان أحمد مكي كان أحد الداعمين لمسيرتها الأكاديمية خلال فترة إعداد الرسالة وبعد ذلك، تابعت طريقها العلمي لتحصل على الدكتوراه في علوم الرياضة، وتنتقل إلى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لتتخصص في الليزر والعلاجات الجراحية، كما نالت دبلومة في علاجات تجميل الحروق بالليزر من جامعة فلوريدا الأمريكية (NCLC).
وأعربت مي عن إيمانها العميق بأن الجمال ليس مظهرًا سطحيًا، بل انعكاس داخلي للسلام النفسي والانسجام الروحي، موضحة أن هذا الإدراك هو ما دفعها إلى دراسة فلسفة الجمال، كعلم يبحث في معناه وتأثيره على النفس الإنسانية.
وأضافت أنها وجدت شغفها الحقيقي في الطب التجميلي، ليس بدافع تحسين المظهر فقط، بل من منطلق العلاج والرحمة، مؤكدة أن شعورها بالرضا يأتي من سعادة مرضاها ودعواتهم الصادقة، التي كانت دائمًا مصدر دعم واستمرار لها في هذا الطريق الصعب.
وقالت مي: «بالنسبة لي، الجمال الحقيقي هو مزيج من الوعي والعافية، والفلسفة علمتني أن الجمال فكرة، بينما الطب التجميلي منحني الوسيلة لتحويلها إلى واقع».
وشدّدت على أن مهنتها رسالة إنسانية قبل أن تكون تجارية، فهي تسعى من خلالها إلى إعادة الثقة للناس ومداواة الجراح النفسية قبل الجسدية، مؤكدة أن الطبيب الذي يرى الجمال كأمانة لا كسلعة، يمنح مهنته بعدًا إنسانيًا عميقًا.
واختتمت مي كمال الدين حديثها برسالة مؤثرة قالت فيها: «الجمال مش ترف.. ده طاقة حياة ورسالة بتفكرنا إن العناية بالإنسان هي أسمى أشكال الجمال، وكل خطوة في رحلتي كانت بحثًا عن التوازن بين العلم والرحمة، بين الجمال كفكرة والشفاء كغاية».






