موقع البيان نيوز

الثلاثاء.. انطلاق الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة ضمن فعاليات مهرجان دي-كاف بمشاركة 23 عرضا

الأحد 19 أكتوبر 2025 05:38 مـ 26 ربيع آخر 1447 هـ
مهرجان دي كاف
مهرجان دي كاف

تتحول القاهرة هذا الأسبوع إلى ساحة فنية عالمية، مع انطلاق الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة يوم الثلاثاء المقبل ضمن فعاليات مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة “دي-كاف” في دورته الثالثة عشرة، ليجمع بين التجارب الفنية من الشرق والغرب في مشهد إبداعي غير مسبوق.

ويشهد الملتقى 23 عرضًا فنيًا من 32 دولة، تمثل مزيجًا من المسرح، الرقص، الفنون البصرية، والأداء الحي، بمشاركة فنانين من المملكة المتحدة، فرنسا، فلسطين، البحرين، لبنان، تونس، ألمانيا وغيرها، ما يجعله واحدًا من أكبر الملتقيات الفنية في المنطقة العربية.

انطلاقة فنية لافتة:

يفتتح الملتقى بعرض الرقص الوثائقي “قصة” للفنانة ليلى سليمان (مصر) في ساحة روابط للفنون، يليه عرض “الصدى” للفنانة ناصرة بالعزة (الجزائر/فرنسا) على مسرح الفلكي.

وفي اليوم التالي، تتواصل العروض مع المسرحية الإماراتية “لورنس” للفنان مهند كريم كزار، إلى جانب العمل اللبناني الجريء “بيروت Stop Calling” لفرقة زقاق، بينما يقدم الفنان السوري الأمريكي أندريا عساف عرضه الوثائقي الموسيقي “درون: شهادات وموسيقى” على المسرح ذاته.

أيام من التنوع والإبداع:

تتوالى العروض لتشمل عمل “غزة أيها الفرح” للفنانة هند جودة (فرنسا/المغرب/فلسطين)، والرقص المعاصر “نور” لـ شيماء شكري (مصر/فلسطين)، إضافة إلى “كيلومترات من المقاومة” و“صدى” للفنان أسامة حلمي، و“اتفاقية الاهتمام المتبادل” للثنائي سلمى سالم وسودهى لياو (مصر/سنغافورة)، وغيرها من الأعمال التي تعكس واقعًا عربيًا نابضًا بالحياة والفكر.

كما يقدَّم عرض “الحزن يُخيّم عليّ” للفنان مايكل مكفوي (مصر/إيرلندا الشرقية)، و“الجسد السيمفوني” للبناني تشارلي خليل برنس، وصولًا إلى عروض مميزة مثل “الظل الطويل لألويس برونر”، “أحضان فارغة”، و**“شبر وقبضة”** التي تستحضر في تفاصيلها قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة.

مشروعات فنية خارج الإطار التقليدي:

يمتد الإبداع إلى الفضاءات المفتوحة في وسط البلد، حيث يُعرض المشروع البصري “جرثومة الحرب” للفنانة ياسمين فضة (فلسطين/المملكة المتحدة)، كما تقدم نانسي منير عرضها الصوتي الخاص “صلح” في استوديو تخشينة بمعهد جوته، بينما تُعرض تجربة “إنترفيرنس تونس” في سينما راديو، وتُختتم العروض يوم 26 أكتوبر بالعمل التونسي “عيشوشة” للفنان خليل الهنتاتي في الهنجر.

برنامج مهني بعنوان “ما بعد اللحظة”

إلى جانب العروض الفنية، يطلق المهرجان يوم 23 أكتوبر برنامجه المهني تحت شعار “ما بعد اللحظة: استدامة مستقبل المهرجانات في المنطقة العربية”، بمشاركة واسعة من مديري المهرجانات وخبراء الفنون العرب والدوليين.

ويستمر البرنامج حتى 26 أكتوبر، متضمنًا جلسات حوارية وعروضًا تعريفية وورش عمل تناقش مستقبل المهرجانات، ودورها في تشكيل هوية المدن، وآليات التمويل والتعاون الدولي، إلى جانب تقديم مشروعات فنية جديدة من المنطقة العربية.

وتتضمن الفعاليات مبادرات مثل منصة وصل للفنون الأدائية، وبرنامج روابط، والقاهرة للفنون التقنية، إلى جانب شراكات فنية بين المشرق للإنتاج ومؤسسات من رواندا وإسبانيا.

ويُختتم البرنامج بندوة فكرية بعنوان “هل لا يزال هناك متسع للفن في الفضاءات العامة؟” تليها عروض للمواهب الشابة ضمن برنامج تدريبي تدعمه أكاديمية MBC لتأهيل جيل جديد من منظمي المهرجانات في العالم العربي.