بعد انطلاق ألبومها الأول.. مي فاروق تتصدر تريند جوجل بألبوم ”تاريخي”
تصدّر اسم الفنانة مي فاروق تريند محركات البحث، وعلى رأسها جوجل، وذلك بعد الاحتفال الرسمي بإطلاق أول ألبوماتها الغنائية الذي حمل عنوان "تاريخي"، في أجواء فنية راقية حضرها عدد كبير من صناع الموسيقى والفن والإعلام.

أول تجربة ألبومية
وعبّرت مي فاروق عن سعادتها الغامرة بنجاح أول تجربة ألبومية في مسيرتها الغنائية، حيث نشرت عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" رسالة مؤثرة قالت فيها "كل غنوة في الألبوم ده ليها غلاوة في قلبي ما تتوصفش، خصوصًا إنه أول ألبوم ليا. بشكركم على كل الحب، وبشكر من قلبي كل صناع الألبوم اللي اتشرفت بوجود اسمهم على أغانيا. بتمنى من ربنا التوفيق، وبتمنى دايمًا أكون سبب في سعادتكم ودعواتكم في اللي جاي."
ألبوم "تاريخي" من إنتاج مي فاروق نفسها، وتوزيع شركة "ديجيتال ساوند".
تفاصيل ألبوم "تاريخي
يضم الألبوم 9 أغنيات متنوعة، تعاونت خلالها مي فاروق مع نخبة من أبرز صناع الأغنية في مصر والعالم العربي، ما بين الشعراء والملحنين والموزعين، وجاءت الأغنيات لتعكس مزيجًا من الرومانسية، القوة، والاحتفاء بالهوية النسائية، إلى جانب البُعد الإنساني.
أبرز أغاني الألبوم
"باركوا"
كلمات: تامر حسين | ألحان: مدين | توزيع: أحمد عبد السلام
▪ كانت أول أغنية تُطرح من الألبوم، بالتزامن مع احتفال مي فاروق بزفافها على الفنان محمد العمروسي، في حفل كبير حضره عدد من نجوم الفن والإعلام والرياضة.
"ميزني"
كلمات: تامر حسين | ألحان: تامر عاشور | توزيع: أحمد إبراهيم | وتريات: سعيد كمال | ميكس وماستر: أمير محروس
▪ أغنية رومانسية راقية، تُجسّد مشاعر الحب الصادق، وقدّمتها مي بإحساس عالٍ وأداء صوتي متميز.
"أنا اللي مشيت"
كلمات: تامر حسين | ألحان: مدين | توزيع وميكس وماستر: توما
▪ أغنية تعبر عن شخصية المرأة القوية التي تقرر ترك علاقة مؤذية، وتختار الكرامة والاستقلال، وهي رسالة تمكينية ملهمة للنساء.
"تاريخي"
كلمات: نادر عبد الله | ألحان: مدين | توزيع وميكس وماستر: يحيى يوسف | هندسة صوت: مصطفى رؤوف
▪ الأغنية الرئيسية للألبوم، وتحمل اسم الألبوم ذاته، وهي بمثابة رسالة فخر واعتزاز بكل امرأة بنت نجاحها بإرادتها، وتواصل السعي وراء طموحها بإصرار وثقة.
"تاريخي" ليس فقط ألبومًا غنائيًا، بل هو توثيق لتجربة فنية وإنسانية، تمثل نقلة نوعية في مشوار مي فاروق، التي لطالما عُرفت بقوة صوتها في الطرب الكلاسيكي، لتنتقل الآن بخطى واثقة إلى المشهد الغنائي المعاصر، مع الحفاظ على أصالتها وتميّزها الفني.
ويُعد تصدرها تريند جوجل بعد ساعات من إطلاق الألبوم، دلالة واضحة على تفاعل الجمهور والإعلام مع مشروعها الفني، الذي حمل بين طياته قصصًا ومشاعر تلامس الوجدان، وتعكس صورة حقيقية للمرأة في كل حالاتها: العاشقة، القوية، الحزينة، والملهمة.
