تشاو لوسي تفجّر أزمة مع وكالتها: اتهامات بالاستغلال المالي وسوء المعاملة الصحية
أثارت الممثلة الصينية الشهيرة تشاو لوسي جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية بعد كشفها عن تفاصيل صادمة تتعلق بخلافها مع وكالتها Galaxy Cool Entertainment، حيث وجّهت إليها اتهامات خطيرة بالاستغلال المالي والإهمال الصحي والتقييد المهني.
وقالت لوسي، المعروفة بأدوارها الناجحة في الدراما الصينية، إنها عانت لفترة طويلة من ضغوط قاسية أثّرت على صحتها النفسية والجسدية، حتى وصل وزنها إلى نحو 36 كجم فقط، واضطرت إلى استخدام كرسي متحرك في بعض الفترات بسبب تدهور حالتها. وأكدت أن الوكالة لم تتعامل مع وضعها الإنساني بالجدية الكافية، بل قامت بحجزها في فندق بدلًا من نقلها إلى المستشفى، بل واستعانت – بحسب قولها – بشخص لإجراء طقوس غريبة بدعوى “التطهير الروحي”.
ولم تقتصر الاتهامات على الجانب الصحي فقط، إذ كشفت تشاو أن الوكالة سحبت من حسابها نحو 2.05 مليون يوان دون إذن، لتغطية تعويضات متعلقة بعقود إعلانية ألغيت بسبب مرضها، رغم أن الشركة كانت قد تعهدت في البداية بتحمل تلك الخسائر. كما أشارت إلى أن مسيرتها الفنية كانت مقيدة بعقد صارم يمتد لسنوات، وأن قرارات عديدة اتخذت بالنيابة عنها دون استشارتها، مما زاد من شعورها بالعزلة وفقدان السيطرة على حياتها المهنية.
من جانبها، ردّت الوكالة على هذه الادعاءات مؤكدة أنها “مفاجأة” لها، ونفت ارتكاب أي مخالفات للعقد أو تجاوزات بحق الممثلة، مشيرة إلى أنها حريصة على دعمها والوقوف بجانبها. إلا أن لوسي واصلت نشر وثائق طبية وصور من فترة مرضها لإثبات صحة أقوالها.
القضية أثارت موجة تعاطف ضخمة مع النجمة الشابة، حيث عبّر الجمهور عن دعمه الكامل لها وطالب بفتح تحقيق رسمي في هذه الانتهاكات، معتبرين أن ما تعرضت له يعكس الوجه القاسي لعالم الترفيه في الصين. كما فتح هذا الجدل الباب أمام نقاش واسع حول حقوق الفنانين، وضغوط العمل، وأهمية توفير بيئة صحية تحافظ على سلامتهم الجسدية والنفسية.
وبينما لا يزال عقد لوسي مع الوكالة ساريًا حتى السنوات المقبلة، فإن مستقبل هذه الأزمة يظل مفتوحًا على احتمالات عدة، قد تشمل معارك قانونية طويلة أو تدخلًا من الجهات المختصة لحسم النزاع.
