”مجازر بلا رحمة.. جرائم مرعبة تحولت إلى كوابيس في ذاكرة المصريين”
على مدار العقود الماضية، شهدت مصر جرائم هزّت وجدان المجتمع وأثارت الرأي العام، لتتحول إلى ألغاز غامضة وذكريات دامية لم تُمحَ من ذاكرة الناس، من جريمة بني مزار التي ما زال لغزها يحير الجميع حتى اليوم، مرورًا بجرائم "سفاح الجيزة والإسكندرية" التي كشفت عن أبشع أشكال الخداع والقتل، وصولًا إلى حادثة الإسماعيلية التي صدمت الشارع المصري بمشهد دموي في وضح النهار… جميعها قصص مأساوية جعلت سؤال "لماذا؟" يظل بلا إجابة شافية.
جريمة بني مزار
سهدت محافظة المنيا في صعيد مصر عام 2005، بالتحديد عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار واحدة من أغرب الجرائم، حيث استيقظ أهل القرية الهادئة على مقتل 10 أشخاص من 3 عائلات مختلفة، قام فيها الجاني بذبح هؤلاء الأشخاص وقطع أعضائهم التناسلية رجالا ونساء وأطفالا بطريقة بشعة وغريبة، ولم يتم حل لغز هذه الجريمة الغريبة حتى اليوم، حيث قام الجاني بالمرور على المنزل الأول وقتل رب الأسرة وزوجته وأطفالهم، ثم مر على المنزل الثاني وقتل المحامي الشاب طه ووالدته، ثم ذهب للمزل الثالث وقتل المدرس أحمد أبو بكر وزوجته بثينة واطفلهم.
سفاح الجيزة والإسكندرية
بدأ سلسلة جرائمة بقتل صديقه رضا محمد بعد أن قرر الاستيلاء على ثروته التي كونها من العمل بالخارج على مدار 20 عاما، فقتله ودفنه وانتحل شخصيته للاستيلاء على ممتلكاته، وسافر إلى الإسكندرية وتزوج هناك باسم صديقه المقتول، وقتل زوجته عن طريق دس السم لها في العشاء وضربها بآلة حادة على رأسها، ووضع جثمانها في فريزر" لحين تجهيز قبرها بجوار قبر صديقه"، كما قام بالتخلص من فتاة تدعى نادين بعد خلافات معها، وقتل أخرى عاملة في محل للأدوات الكهربائية بعد أن تنصل من وعوده لها بالزواج.
سفاح الاسماعيلية يتجول برأس ضحيته
في محافظة الاسماعيليه أقدم شاب على قتل صديقه في الشارع أمام المارة وفي وضح النهار في نوفمبر عام 2021، حيث قام بذبحه وفصل رأسه عن جسده باستخدام ساطور، والسير بها في الشارع وسط ذهول المارة الذين حاولوا إبعاده عن الضحية، قبل أن يصيب منهم 2 بسلاح أبيض.
