أحمد زاهر يفتح النار على نفسه ويكشف كواليس مرض ابنته النادر: أنهار كلما رأيتها تتألم
في تصريحات تليفزيونية صادمة حملت الكثير من مشاعر الانكسار والوجع، فجّر النجم أحمد زاهر مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس حياته الشخصية، معترفًا بجلد ذاته وشعوره الدائم بالذنب تجاه ابنته الصغرى "نور".
زاهر أكد، بنبرة ملؤها الدموع، أنه يعيش في كابوس مستمر بسبب انتقال مرض غامض ونادر منه إلى جسد ابنته الصغيرة، معتبرًا نفسه "المتسبب الأول" في عذابها، رغم إيمانه الشديد بالقضاء والقدر.
لعنة الغدة الدرقية.. من الأب إلى الابنة
الفنان المحبوب أوضح أنه رُزق بابنتيه "ملك وليلى" وهو في كامل صحته، لكن اللعنة الصحية أصابته لاحقًا بمرض نادر في الغدة الدرقية يُدعى "ميكسديما"، وهو ما تسبب في توقف الغدة تمامًا عن العمل وإجباره على العيش بالمسكنات والعقاقير مدى الحياة. الصدمة الكبرى والضربة القاصمة لقلب الأب جاءت عندما ولدت طفلته الصغرى "نور"، ليُكتشف لاحقًا أنها ورثت نفس المرض النادر منه، مما جعله يدخل في نوبة لوم حادة لنفسه قائلًا: "ظللت ألوم نفسي وأعتقد أنني السبب في انتقال المرض إليها".
تفاصيل مؤلمة وأعراض تُمزق قلب الأب
وعن تفاصيل الحالة الصحية لـ "نور"، كشف زاهر عن أعراض قاسية تمر بها الصغرى، مشيرًا إلى أنها تعاني من:
زيادة مفاجئة وغير مبررة في الوزن.
انقطاع مفاجئ في الأنفاس وفقدان الصوت تمامًا عند البكاء.
وأضاف زاهر أنه ينهار تمامًا من الداخل كلما رأى طفلته تتألم، لكنه يرتدي "قناع التماسك" ويخفي دموعه عنها حتى لا يزداد عبئها النفسي.
رحلة البحث عن طوق النجاة وحوادث الموت المفاجئ
لم يستسلم زاهر للمرض، وظل يبحث بين كبار الأطباء حتى نجح مؤخرًا في تعديل الخطة العلاجية لـ "نور"، مؤكدًا أن زيادة جرعات الدواء بدأت تؤتي ثمارها في إنقاص وزنها وتحسين حالتها، وهو الأمر الذي أعاد إليه روحه من جديد.
وفي سياق متصل، استعاد أحمد زاهر ذكريات معاناته المريرة مع هذا المرض قبل السيطرة عليه، مؤكدًا أنه كان يتعرض لنوبات نوم مفاجئة وقاتلة، لدرجة أنه نام خلف عجلة القيادة وتعرض لحادث سير مروع كاد يودي بحياته، قبل أن ينتظم على العلاج مدى الحياة.
