القسط المتأخر في صفقة شيكو بانزا وراء إيقاف قيد الزمالك الجديد
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عن السبب الحقيقي وراء إيقاف القيد الجديد الذي تعرض له النادي اليوم الأربعاء، مؤكدًا أن الأزمة تعود إلى نادي إستريلا البرتغالي، النادي السابق للاعب الأنجولي شيكو بانزا.
وأوضح المصدر أن الزمالك لم يسدد القسط الأول من صفقة انتقال شيكو بانزا، والمقدَّر بقيمة 200 ألف يورو، وفقًا لبنود التعاقد المبرم بين الناديين، وهو ما دفع النادي البرتغالي لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
فيفا يعلن إيقاف القيد 3 فترات
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن، عبر موقعه الرسمي، إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة ثلاث فترات قيد متتالية، ضمن تحديثه الصادر اليوم الأربعاء 17 ديسمبر، مشيرًا إلى أن الإيقاف يندرج تحت القضية السابعة ضد القلعة البيضاء.
واكتفى فيفا بالإشارة إلى أن القيد سيظل موقوفًا لحين تسوية النزاعات المالية العالقة، دون الكشف عن أسماء الأطراف المتسببة في القرار، قبل أن تؤكد مصادر داخل الزمالك أن قضية إستريلا البرتغالي هي سبب الإيقاف الأخير.
أزمات مالية متراكمة تضرب الزمالك
ولا تُعد قضية شيكو بانزا الوحيدة التي تسببت في إيقاف قيد الزمالك، إذ يعاني النادي من 6 قضايا مالية مؤكدة لدى فيفا، تخص عدداً من المدربين واللاعبين السابقين، وهم:
البرتغالي جوزيه جوميز
مساعدو جوميز الثلاثة
السويسري كريستيان جروس
التونسي فرجاني ساسي
وبلغ إجمالي المبالغ المستحقة في هذه القضايا نحو 818 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل تقريبًا 38 مليون جنيه مصري.
تفاصيل المديونيات
وجاءت المديونيات المفروضة على الزمالك كالتالي:
جوزيه جوميز: 120 ألف دولار
مساعدو جوميز (3 قضايا): 60 ألف دولار
كريستيان جروس: 133 ألف دولار
فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار
قضايا جديدة تهدد الزمالك
وتنتظر إدارة الزمالك صدور أحكام جديدة خلال الفترة المقبلة في عدد من الملفات الأخرى، أبرزها:
قضية ميشالاك
قضية إبراهيما نداي
مستحقات نادي الزمامرة المغربي في صفقة صلاح الدين مصدق
مستحقات اتحاد طنجة في صفقة عبد الحميد معالي
مستحقات اللاعب التونسي أحمد الجفالي
ويمثل قرار إيقاف القيد ضربة موجعة لإدارة الزمالك قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتعين على النادي سداد المستحقات المتأخرة واحتواء الأزمة سريعًا، من أجل رفع الإيقاف وتمكين الفريق من تدعيم صفوفه خلال النصف الثاني من الموسم.
